السيد نعمة الله الجزائري

380

عقود المرجان في تفسير القرآن

بين خبره . « 1 » [ 36 ] [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 36 ] هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ( 36 ) « هَيْهاتَ » ؛ أي : بعد إخراجكم جدّا حتّى امتنع . « هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ » . أبو جعفر : « هَيْهاتَ » بالكسر . وهو جمع وأصله هيهات . « 2 » [ 37 ] [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 37 ] إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 ) « إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا » أي : ليس الحياة إلّا التي نحن فيها القريبة منّا . نَمُوتُ وَنَحْيا أي : يموت منّا قوم ويحيى قوم ولا نبعث . وقيل : يموت الآباء ويحيى الأبناء . وقيل : يموت قوم ويولد قوم . « وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ » بعد ذلك . « 3 » [ 38 ] [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 38 ] إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ( 38 ) « بِمُؤْمِنِينَ » ؛ أي : بمصدّقين فيما يقول . « 4 » [ 39 ] [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 39 ] قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ( 39 ) [ 40 ] [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 40 ] قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ ( 40 ) « قالَ عَمَّا قَلِيلٍ » ؛ أي : قال اللّه . عن قليل من الزمان والوقت . يعني عند الموت ، أو عند نزول العذاب . وما هاهنا مزيدة . « 5 » [ 41 ] [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 41 ] فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 41 ) « فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ » . صاح بهم جبرئيل صيحة واحدة فماتوا عن آخرهم . « بِالْحَقِّ » ؛

--> ( 1 ) - مجمع البيان 7 / 170 ، تفسير البيضاويّ 2 / 104 . ( 2 ) - مجمع البيان 7 / 170 و 167 - 168 . ( 3 ) - مجمع البيان 7 / 170 . ( 4 ) - مجمع البيان 7 / 170 . ( 5 ) - مجمع البيان 7 / 170 .