السيد نعمة الله الجزائري

430

عقود المرجان في تفسير القرآن

ما أقدر عليه من الكلام . « 1 » « افْتِراءً » . * يعني ولاية عليّ عليه السّلام . « 2 » [ 14 ] [ سورة هود ( 11 ) : آية 14 ] فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 14 ) فإن قلت : ما وجه جمع الخطاب بعد إفراده وهو قوله : « لَكُمْ فَاعْلَمُوا » بعد قوله « قل » قلت : معناه : فإن لم يستجيبوا لك وللمؤمنين . لأنّهم كانوا يتحدّونهم مثله . ويجوز أن يكون الخطاب للمشركين وضمير قوله : « لم يستجيبوا » لمن استطعتم . يعني فإن لم يستجب لكم من تدعون من دون اللّه إلى المظاهرة على المعارضة لعلمهم بالعجز عنه ، « فَاعْلَمُوا [ أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ » ؛ أي : أنزل ملتبسا بما لا يعلمه إلّا اللّه من نظم معجز للخلق وإخبار بغيوب لا سبيل لهم إليه « و » علموا ] عند ذلك أن لا إله إلا الله » . ومن جعل الخطاب للمسلمين ، فمعناه : فاثبتوا على العلم الذي أنتم عليه وازدادوا يقينا وثبات قدم على أنّه منزل من عند اللّه وعلى التوحيد . « فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ » ؛ أي : مخلصون . « 3 » « فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أي في عليّ عليه السّلام . « فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أي لعليّ عليه السّلام وولايته . « 4 » « أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ » ؛ أي : [ إنّ اللّه ] عالم بأنّه حقّ منزل من عنده . « 5 » [ 15 ] [ سورة هود ( 11 ) : آية 15 ] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ ( 15 ) « الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها » فلان وفلان . « 6 »

--> ( 1 ) - الكشّاف 2 / 383 . ( 2 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 142 . ( 3 ) - الكشّاف 2 / 383 . ( 4 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 142 . ( 5 ) - مجمع البيان 5 / 233 . ( 6 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 142 .