السيد نعمة الله الجزائري

240

عقود المرجان في تفسير القرآن

متضرّعا خائفا . « مِنَ الْغافِلِينَ » عمّا أمرتك به من الدعاء والذكر . « 1 » « وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من كان معه كفنه في بيته ، لم يكن من الغافلين وكان مأجورا كلّما نظر إليه . كذا في الكافي . « 2 » وعن أبي جعفر عليه السّلام : من قرأ عشر آيات في ليلة ، لم يكن من الغافلين . « 3 » [ 206 ] [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 206 ] إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ( 206 ) « إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ » . يعني الأنبياء والرسل والأئمّة عليهم السّلام . « 4 » « وَيُسَبِّحُونَهُ » ؛ أي : ينزّهونه عمّا لا يليق به . « وَلَهُ يَسْجُدُونَ » ؛ أي : يخضعون . وقيل : يصلّون . وقيل : يسجدون في الصلاة . وهو أوّل سجدات القرآن . ولا خلاف في استحبابها . وأوجبها أبو حنيفة . « 5 »

--> ( 1 ) - مجمع البيان 4 / 792 . ( 2 ) - الكافي 3 / 256 . ( 3 ) - ثواب الأعمال / 129 . ( 4 ) - تفسير القمّيّ 1 / 254 . ( 5 ) - مجمع البيان 4 / 793 .