الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
535
تفسير روح البيان
وعناء وفي تفسير الكاشفي وآن حضرت كه بنماز بيرون آمدى آنها بر سر راه بر كرفتى وبطريق ملايمت كفتى اين چه نوع همسايكيست كه با من ميكنيد ميريختند در ره تو خار با همه * چون كل شكفته بود رخ كلستان تو حَمَّالَةَ الْحَطَبِ الحطب ما أعد من الشجر شبوبا كما في القاموس ونصب حمالة على الشتم والذم اى أذم حمالة الحطب قال الزمخشري وانا استحب هذه القراءة وقد توسل إلى رسول اللّه عليه السلام بجميل من أحب شتم أم جميل انتهى وقيل على الحالية بناء على أن الإضافة غير حقيقية إذا المراد انها تحمل يوم القيامة حزمة حطب كالزقوم والضريع وفي جيدها سلاسل النار كما يعذب كل مجرم بما يناسب حاله في جرمه وعن قتادة انها مع كثرة مالها تحمل الحطب على ظهرها لشدة بخلها فعيرت بالبخل فالنصب حينئذ على الشتم حتما وقيل كانت تمشى بالنميمة وتفسد بين الناس تحمل الحطب بينهم اى توقد بينهم النائرة وتورث الشر . پس هيزم كشى عبارتست از سخن چينى كه آتش خصومت ميان دو كس بر مىافروزد ميان دو كس جنك چون آتش است * سخن چين بدبخت هيزم كش است كنند اين وآن خوش دكر باره دل * وى اندر ميان كور بخت وخجل ميان دو كس آتش افروختن * نه عقلست خود در ميان سوختن فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ جملة من خبر مقدم ومبتدأ مؤخر والجملة حالية والجيد بالكسر العنق ومقلده أو مقدمه كما في القاموس والمسد ما يفتل من الحبال فتلا شديدا من ليف كان أو جلدا وغيرهما يقال دابة ممسودة شديدة الأسر والمعنى في عنقها حبل مما مسد من الحبال وانها تحمل تلك الحزمة من الشوك وتربطها في جيدها كما يفعل الحطابون تخسيسا لحالها وتصوير الها بصورة بعض الحطابات من المواهن لتغضب من ذلك ويشق عليها ويغضب بعلها أيضا وهما في بيت العز والشرف وفي منصب الثروة والجدة قال مرة الهمداني كانت أم جميل تأتى كل يوم بابالة من حسك فتطرحها على طريق المسلمين فبينما هي ذات ليلة حاملة حزمة أعيت فقعدت على حجر لتستريح فجذبها الملك من خلفها فاختنقت بحيلها حتى هلكت وبدوزخ رفت وفي ينبوع الحياة انها لما بلغها سورة تبت يدا أبى لهب جاءت إلى أخيها أبي سفيان في بيته وهي متحرقة غضبى فقالت له ويحك يا احمس اى يا شجاع اما تغضب ان هجانى محمد فقال ساكفيك إياه ثم أخذ بسيفه وخرج ثم عاد سريعا فقالت له هل قتلته فقال لها يا أختي أيسرك ان رأس أخيك في فم ثعبان قالت لا واللّه قال فقد كاد ذلك يكون الساعة اى فإنه رأى ثعبانا لوقرب منه صلى اللّه عليه وسلم لا لتقم رأسه ثم كان من امر أبي سفيان الإسلام ومن امر أخته الموت على الكفر والكل من حكم اللّه السابق ( قال في كشف الاسرار ) سك أصحاب الكهف رنك كفر داشت ولباس بلعام باعور طراز دين داشت ليكن شقاوت وسعادت أزلي از هر دو جانب در كمين بود چون دولت روى نمود پوست ان سك از روى