الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

437

تفسير روح البيان

وپاكانوا پاك شايد الطيبات للطيبين دو سمع داديم ترا تا از ان دو خزانه سازى ودرهاى آثار وحي درو تعبيه كنى وامروز باز سپارى تو انرا محال دروغ شنيدن ساختى رهكذر أصوات خبيثه كردى ونداء ما پاكست جز سمع پاك نشنود امروز بكدام كوش حديث ما خواهى شنيد زبانى داديم ترا تا با مار از كويى در خلوت وقرآن خوانى در عبادت وصدق در وى فرو أرى وبا دوستان ما سخن كويى تو خود زبانرا بساط غيبت ساختى وروزنامهء جدل وديوان خصومت كردى تو امروز بكدام زبان حديث ما خواهى كرد زبان آمد از بهر شكر وسپاس * بغيبت نگرداندش حق شناس كذركاه قرآن وبندست كوش * به بهتان وباطل شنيدن مكوش دو چشم از پى صنع بارى نكوست * ز عيب برادر فرو گير ودوست وفيه إشارة إلى شفتى لسان القلب ولسان الرأس وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ معطوف على ألم نجعل لأنه في التقدير مثبت اى جعلنا له ذلك وهديناه طريقي الخير والشر كما قال عليه السلام هما النجدان نجد الخير ونجد الشرى فلا يكن نجد لشر أحب إليكم من نجد الخير أو طريقي الثديين لأنهما طريقان مرتفعان لنزول اللبن سببان لحياة المولود وتمكين مولود عاجز من رضاع أمه عقيب الولادة قدرة عليه ونعمه جلية نه طفل زبان بسته بودى زلاف * همى روزى آمد بجوفت ز ناف چو نافش بريدند وروزى گسست * به پستان مادر در آويخت دست وأصل النجد المكان المرتفع جعل الخير بمنزلة مكان مرتفع بخلاف الشر فإنه يستلزم الانحطاط عن ذروة الفطرة إلى حضيض الشقاوة فكان استعمال النجدين بطريق التغليب أو لأن فعل الشر بالنسبة إلى قوته في الواهمة مصور بصورة المكان المرتفع ولذا استعمل الترقي في الوصول إلى كل شئ وتكميله وقال ابن الشيخ لما وضحت الدلالة الدالة على الخير والشر صا ؟ ؟ ؟ تا كالطريقين المرتفعين بسبب كونهما واضحين للعقول كوضوح الطريق العالي للابصار وفيه إشارة إلى نجد الروح ونجد القلب فابطلهما بغلبة النفس على الروح وغلبة الهوى على القلب فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ الاقتحام الدخول في امر شديد ومجاوزته بصعوبة وفي القاموس قحم في الأمر كنصر قحوما رمى بنفسه فيه فجأة بلا روية والعقبة الطريق الوعر في الجبل فلم يشكر تلك النعم الجليلة بالأعمال الصالحة وعبر عنها بالعقبة لصعوبة سلوكها وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ اى اى شئ أعلمك يا محمد ماقتحام العقبة فان المراد ليس العقبة الصورية واقتحامها فَكُّ رَقَبَةٍ الفك الفرق بين الشيئين بإزالة أحدهما عن الآخر كفك القيد والغل وفك الرقبة الفرق بينهما وبين صفة الرق بايجاب الحرية والرقبة اسم العضو المخصوص ثم يعبر بها عن الجملة وجعل في التعارف أسماء للمماليك كما عبر بالرأس وبالظهر عن المركوب فقيل فلان يربط كذا رأسا وكذا ظهرا والمعنى هو أي اقتحام العقبة اعتاق رقبة فالفك ليس تفسيرا