الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
397
تفسير روح البيان
الحسن رحمه اللّه لان لكل كوكب ضوأ ثاقبا لا محالة اى في نفسه وان حصل التفاوت بالنسبة اقسم اللّه بالسماء وبكواكبها لدلالتهما على قدرته وحكمته أو المعهود بالثقب فهو من باب ركب السلطان وهو زحل الذي في السماء السابعة لأنه يثقب بنوره سمك سبع سماوات أو كوكب الصبح الثريا لان العرب تسميه النجم أو الشهاب چنانچه آوردهاند كه شبى حضرت رسول صلى اللّه عليه وسلم نشسته بود با عم خود أبو طالب ناكاه ستاره بدرخشيد وشعلهء آتش عظيم ازو ظاهر شد أبو طالب بترسيد وكفت اين چه چيزست حضرت پيغمبر عليه السلام فرمود كه اين ستارهايست كه ديو را از آسمان مى راند ونشانهايست از قدرتهاى الهى في الحال جبريل نازل شد بدين آيت كه والسماء والطارق . وفيه إشارة إلى كوكب اسم الجمال الثاقب الطارق وكوكب اسم الجلال وقال القاشاني اى الروح الإنساني والعقل الذي يظهر في ظلمة النفس وهو النجم الذي يثقب ظلمتها وينفذ فيها ويبصر بنوره ويهتدى به كما قال وبالنجم هم يهتدون إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ جواب للقسم وما بينهما اعتراض جيئ به لتأكيد فخامة المقسم به المستتبع لتأكيد مضمون الجملة المقسم عليها وان نافية ولما بمعنى الا قال الزجاج استعملت لما في موضع الا في موضعين أحدهما بعد ان النافية والآخر في باب القسم تقول سألتك لما فعلت بمعنى الا فعلت وعدى الحفظ بعلى لتضمنه معنى الهيمنة والمعنى ما كل نفس من النفوس الطيبة والخبيثة إنسية أو جنية الا عليها حافظ مهيمن رقيب وهو اللّه تعالى كما قال اللّه تعالى وكان اللّه على كل شئ رقيبا . آوردهاند كه در مكة زنى بود فاجره وكفت من طاوس يماني را برگردانم از راه طاعت ودر معصيت كشم وطاوس مردى نيكو روى بود وخوش خلق وخوش طبع ان زن بر طاوس آمد وبا وى سخن در كرفت بر سبيل مزاح طاوس بدانست كه مقصودوى چيست كفت آرى صبر كن تا بفلان چايكاه آييم چون بدان جايكاه رسيدند طاوس كفت اگر ترا مقصودى است اينجا تواند بود آن زن كفت سبحان اللّه اين چه جاى آن كارست انجمنگاه خلق ومجمع نظار كيان طاوس كفت أليس اللّه يرانا في كل مكان اى زن از ديدار مردم شرم دارى واز ديدار اللّه كه بما مىنكرد خود شرم ندارى يستخفون من الناس ولا يستخفون من اللّه اين سخن در زن كرفت وتوبه كرد واز جملهء أوليا كشت ( وحكى ) ان ابن عمر رضى اللّه عنهما مر بغلام يرعى غنما فقال له يعنى شاة فقال إنها ليست لي فقال له ابن عمر قل أكلها الذئب فقال الغلام فأين اللّه فاشتراه ابن عمر واشترى الغنم واعتقه ووهب له الغنم وبقي ابن عمر مدة طويلة يقول قال ذلك العبد فأين اللّه فصاحب المراقبة يدع من المعاصي حياء ومنه تعالى وهيبة له أكثر مما يدعه من يترك المعاصي بخوف عقوبته وقيل المراد بالحافظ هو من يحفظ عملها ويحصى عليها ما تكسب من خير وشر كما في قوله تعالى وان عليكم لحافظين . وآنكه كه بر مصطفى صلى اللّه عليه وسلم عرضه ميكنند چنانكه در خبرست كه رسول اللّه عليه السلام فرمود تعرض على أعمالكم فما كان من حسنة حمدت