الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

32

تفسير روح البيان

از سببها بگذر وتقوى طلب * تا خدا روزى رساند بىسبب حق رجايى بخشدت رزق حلال * كه نباشد در كمان ودر خيال قال عليه السلام انى لا علم آية لو أخذ الناس بها لكفتهم ومن يتق اللّه فما زال يقرأها ويعيدها وعنه عليه السلام من أكثر الاستغفار جعل اللّه له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ( وروى ) ان عوف بن مالك الأشجعي رحمه اللّه أسر المشركون ابنه سالما فأتى رسول اللّه فقال أسر ابني وشكا اليه الفاقة فقال عليه السلام اتق اللّه وأكثر لا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم ففعل فبينما هو في بيته إذ قرع ابنه الباب ومعه مائة من الإبل غفل عنها العدو فاستاقها فنزلت ( وقال الكاشفي ) عوف بازن خود بقول حضرت عليه السلام عمل نمودند اندك فرصتى را پسر عوف از أهل شرك خلاص يافته وچهار هزار كوسفند ايشانرا رانده بسلامت بمدينه آمد واين آيت نازل شد كه هر كه تقوى ورزد روزى حلال يابد . وفي عين المعاني فأفلت ابنه بأربعة آلاف شاة وبالأمتعة وفي الجلالين وأصاب إبلا لهم وغنما فساقها إلى أبيه . آورده‌اند كه در روزكار خلافت عمر رضى اللّه عنه مردى بيامد واز عمر توليت عمل خواست تا در ديوان خلافت عامل باشد عمر كفت قرآن دانى كفت ندانم كه نياموخته‌ام عمر كفت ما عمل بكسى ندهيم كه قرآن نداند مرد بازگشت وجهدي ورنج عظيم بر خود نهاد در تعلم قرآن بطمع آنكه عمر أو را عمل دهد چون قرآن بياموخت وياد كرفت بركات قرآن وخواندن ودانستن أو را بدان جاى رسانيد كه در دل وى نه حرص ولايت ماند نه تقاضاى ديدار عمر پس روزى عمر أو را ديد كفت يا هذا هجرتنا اى جوانمرد چه افتاد كه بيكبارگى هجرت ما اختيار كردى گفت يا أمير المؤمنين تو نه از آن مردان باشى كه كسى وادارد كه هجرت تو اختيار كند ليكن قرآن بياموختم وچنان توانكر دل كشتم كه از خلق واز عمل بىنياز شدم عمر گفت آن كدام آيت است كه ترا بدين دركاه بىنيازى در كشيد كفت آن آيت كه در سورة الطلاق است ( ومن يتق اللّه يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) واعلم أن كل واحد من الضيق والرزق يكون دنيويا وأخرويا جسمانيا وروحانيا وان أعسر الضيق ما يكون أخرويا وأوفر الرزق ما يكون روحانيا فمن يتق اللّه حق التقوى يجعل له مخرجا من مضار الدارين ويرزقه من منافعهما فان قيل إن أتقى الأتقياء هم الأنبياء والأولياء مع أن أكثرهم ابتلى بالمشقة الشديدة والفاقة المديدة كما قال عليه السلام أشد البأس بلاء الأنبياء والأولياء ثم الأمثل فالأمثل أجيب بأن أشد الشدة وأمد المدة ما يكون خروياوهم مأمونون من ذلك بلطف اللّه وكرمه الا ان أولياء اللّه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون واما ما أصابهم في الدنيا باختيارهم للأجر الجليل وبغير اختيار للصبر الجميل فله غاية حميدة ومنفعة عظيمة واللّه عليم حكيم بفعل ما يشاء ويحكم ما يريد قال بعضهم شكا اليه عليه السلام بعض الصحابة الفاقة فقال عليه السلام دم على الطهارة يوسع عليك الرزق فقال كم من مستديم للطهارة لا رتب له كفايته فضلا عن أن يوسع عليه ويوجه بأن تخلف ؟ ؟ ؟ الإثم كالتوسيع