الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
506
تفسير روح البيان
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ مراد آنست كه ثابت باشيد بر ايمان كه داريد وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ بمالهاى خود كه زاد وسلاح مجاهدان خريد وَأَنْفُسِكُمْ وبنفسهاى خود كه متعرض قتل وحرب شويد قدم الأموال لتقدمها في الجهاد أو للترقى من الأدنى إلى الأعلى وقال بعضهم قدم ذكر المال لان الإنسان ربما يضن بنفسه ولأنه إذا كان له مال فإنه يؤخذ به النفس لتغزو وهذا خبر في معنى الأمر جيئ به للايذان بوجوب الامتثال فكأنه وقع فأخبر بوقوعه كما تقول غفر اللّه لهم ويغفر اللّه لهم جعلت المغفرة لقوة الرجاء كأنها كانت ووجدت وقس عليه نحو سلمكم اللّه وعافاكم اللّه وأعاذكم اللّه وفي الحديث جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ومعنى الجهاد بالألسنة أسماعهم ما يكرهونه ويشق عليهم سماعه من هجو وكلام غليظ ونحو ذلك وأخر الجهاد بالألسنة لأنه أضعف الجهاد وأدناه ويجوز أن يقال إن اللسان أحد وأشد تأثيرا من السيف والسنان قال على رضى اللّه عنه جراحات السنان لها التئام ولا يلتام ما جرح اللسان فيكون من باب الترقي من الأدنى إلى الأعلى وكان حسان رضى اللّه عنه يجلس على المنبر فيهجو قريشا بإذن رسول اللّه عليه السلام ثم إن التجارة التصرف في رأس المال طلبا للربح والتاجر الذي يبيع ويشترى وليس في كلام العرب تاء بعدها جيم غير هذه اللفظة واما تجاه فاصلها وجاه وتجوب وهي قبيلة من حمير فالتاء للمضارعة قال ابن الشيخ جعل ذلك تجارة تشبيها له في الاشتمال على معنى المبادلة والمعاوضة طمعا لنيل الفضل والزيادة فان التجارة هي معاوضة المال بالمال لطمع الريح والايمان والجهاد شبها بها من حيث إن فيهما بذل النفس والمال طمعا لنيل رضى اللّه تعالى والنجاة من عذابه ( قال الحافظ ) فداى دوست نكرديم عمر ومال دريغ * كه كار عشق ز ما اين قدر نمىآيد ذلِكُمْ اى ما ذكر من الايمان والجهاد بقسميه خَيْرٌ لَكُمْ على الإطلاق أو من أموالكم وأنفسكم إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ اى ان كنتم من أهل العلم فان الجهلة لا يعتد بأفعالهم أو ان كنتم تعلمون انه خير لكم حينئذ لأنكم إذا علمتم ذلك واعتقدتموه أحببتم الايمان والجهاد فوق ما تحبون أنفسكم وأموالكم فتخلصون وتفلحون فعلى العاقل تبديل الفاني بالباقي فإنه خير له وجاء رجل بناقة مخطومة وقال هذه في سبيل اللّه فقال عليه السلام لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة بزركى فرموده كه أصل مرابحه درين تجارت اينست كه غير حق را بدهى وحق را بستاني ودر نفحات از أبى عبد اللّه اليسرى قدس سره نقل ميكند كه پسر وى آمد وكفت سبوى روغن داشتم كه سرمايهء من بود از خانه بيرون مىآوردم بيفتاد وبشكست وسرمايهء من ضايع شد كفت اى فرزند سرمايهء خود آن ساز كه سرمايهء پدرتست واللّه كه پدر ترا هيچ نيست در دنيا وآخرت غير اللّه شيخ الإسلام عبد اللّه الأنصاري قدس سره فرمود كه سود تمام آن بود كه پدرش هم نبودى أشارت بمرتبهء فناست در باختن سود وسرمايه در بازار شوق لقا تا چند ببازار خودى پست شوى * بشتاب كه از جام فنامست شوى