الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
475
تفسير روح البيان
إلى الفوز بالسعادة الأبدية وبالفارسية پس بدرستى كه أو از راه راست كم شد وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف وضل متعد وسواء السبيل مفعوله ويجوز أن يجعل قاصرا وينتصب سواء السبيل على الظرفية قال القرطبي هذا كله معاتبة لحاطب وهو يدل على فضله ونصيحته لرسول اللّه وصدق إيمانه فان المعاتبة لا تكون الا من حبيب لحبيب كما قيل إذا ذهب العتاب فليس ود ويبقى الود ما بقي العتاب والعتاب اظهار الغضب على أحد لشيء مع بقاء المحبة بالترك وفي الآية إشارة إلى عداوة النفس والهوى والشيطان فإنها تبغض عبادة اللّه وتبغض عباد اللّه أيضا إذا لم يكونوا مطيعين لها في إنفاذ شهواتها وتحصيل مراداتها وأصل عداوة النفس أن تفطمها من مألوفاتها وتحبسها في محبس المجاهدة وعلامة حب اللّه بغض عدو اللّه قال عليه السلام أفضل الايمان الحب في اللّه والبعض في اللّه قال أبو حفص رحمه اللّه من أحب نفسه فقد اتخذ عدو اللّه وعدوه وليا وان النفس تخالف ما أمرت به وتعرض عن سبيل الرشد وتهلك محبها ومتبعها في أول قدم وجاء في اخبار داود عليه السلام يا داود عاد نفسك فليس لي في المملكة منازع غيرها وفي كشف الاسرار بلشكر اندك روم از قيصر بتوان ستد وبجملهء اولياى روى زمين نفس را از يكى نتوان ستد زيرا نفس را حيل بسيارست احمد حضرويه بلخى رحمه اللّه كويد نفس خود را بأنواع رياضات ومجاهدات مقهور كرده بودم روزى نشاط غزا كرد عجب داشتم كه از نفس نشاط طاعت نيايد كفتم در زير اين كويى چه مكر باشد مكر در كرسنكى طاقت نمى دارد كه پيوسته أو را روزه همى فرمايم خواهد در سفر روزه بگشايد كفتم اى نفس اگر اين سفر پيش گيرم روزه نگشايم كفت روا دارم كفتم مكر از آنست كه طاقت نماز شب نميدارد ميخواهد كه در سفر بخسبد كفتم در سفر قيام شب كم نكنم جنانكه در حضر كفت روا دارم تفكر كردم كه مكر از ان نشاط سفر غزا كردهء كه در حضر با خلق مىنياميزد كه أو را در خلوت وعزلت ميدارم مرادش آنست كه با خلق صحبت كند كفتم اى نفس هر جا كه روم درين سفر ترا بخرابهء فرو آرم كه هيچ خلق را نه بيني كفت روا دارم از دست وى عاجز ماندم باللّه تعالى زاريدم وتضرع كردم تا از مكر وى مرا آگاهى داد كه در غزا كشتن يكبارگى باشد وبهمه جهان شود كه احمد حضرويه بغزا شهادت يافت كفتم سبحان اللّه آن خداونديكه نفسي آفريند بدين معيوبى كه بدنيا منافق باشد وبعد از مرك مرايى باشد نه درين جهان حقيقت اسلام خواهد نه در آن جهان آنكه كفتم اى نفس اماره واللّه كه باين غزا نروم تا تو در زير طاعت زنا ربندى پس در حضر آن رياضات ومجاهدات كه در ان بودم زيادت كردم قوله بما أخفيتم اى من دعوى الأنانية وما أعلنتم من العبودية كما هو شأن النفس وقال أبو الحسين الوارق رحمه اللّه بما أخفيتم في باطنكم من المعصية وما أعلنتم في ظاهركم للخلق من الطاعة انتهى إِنْ يَثْقَفُوكُمْ اى يظفروا بكم ويتمكنوا منكم والثقف الحذق في ادراك الشيء وفعله وثقفت كذا إذا أدركته ببصرك لحذق في النظر ثم قد تجوز به فاستعمل في الإدراك وان لم يكن معه ثقافة كما في هذا الموضع ونحوه يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً اى يظهروا ما في قلوبهم من العداوة