الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
286
تفسير روح البيان
ينغمسون فيها ويخرجون منها درر المعارف ولآلئ العوارف في مقعد صدق هو مقام الوحدة الذاتية في مقام العندية كما قال عليه السلام أتيت عند ربى يطعمني ويسقيني ودر كشف الاسرار آورده كه كلمة عند رقم تقريب وتخصيص دارد يعنى أهل قرب فردادران سرايدان اختصاص خواهند داشت وحضرت پيغمبر عليه السلام امروز درين سرا مخصوص بآن بوده كه ( أبيت عند ربى ) وچون رتبهء كه فردا خواص بأن نازند امروز پاى ادناى وى بوده پس از مرتبه اعلاى فرداى أو كه نشان تواند داد اى محرم سر لا يزالى * مرآت جمال ذي الجلالي مهمان أبيت عند ربى * صاحب دل لا ينام قلبي از قربت حضرت الهى * هستى بمثابهء كه خواهى قربى كه عبارتش نسنجد * در حوصلهء خرد نكنجد كم كشته بود عبارت آنجا * بلكه نرسد عبارت آنجا وفي الآية إشارة إلى أن تقوى توصل العبد إلى جنات الدرجات وانهار العلوم والمعارف الحقيقية الإلهية ثم إلى مقام الصديقين ثم إلى مقام الوحدة الذاتية المشار إليها بالعندية قال الإمام جعفر الصادق رضى اللّه عنه مدح اللّه المكان بالصدق فلا يقعد فيه الا أهل الصدق وهو المقام الذي يصدق اللّه فيه وعده لأوليائه بأن يبيح لهم النظر إلى وجهه الكريم قيمت وعز ان بقعه نه بمرع بريان وجوى روان وحيرات حسان است بلكه بديدار چنانكه قيمت صدف بدر شاهوار كما قيل وما عهدي بحب تراب ارض * ولكن من يحل بها حبيب اى خوشا عيشا كه مؤمنانراست در ان مجلس انس وحظيرهء قدس باديهء انتظار بريده بكعبهء وصال رسيده خلعت رضا پوشيده شربت سرور از چشمهء وفا نوشيده عيش بي عتاب ونعمت بي حساب وديدار بي حجاب يافته ( روى ) صالح بن حبان عن عبد اللّه بن بريدة أنه قال في هذه الآية ان أهل الجنة يدخلون كل يوم مرتين على الجبار تعالى فيقرأون عليه القرآن وقد جلس كل امرئ منهم مجلسه الذي له ومجلسي على منابر الدر والياقوت والزمرد والذهب والفضة أعمالهم فلم تقر أعينهم بشيء قط كما تقر أعينهم بذلك ولم يسمعوا شيأ أعظم ولا أحسن منه ثم ينصرفون إلى رحالهم ناعمين قريرة أعينهم إلى مثلها من الغد قال بعضهم المراد بمن في الآية هم الذين لا تحجبهم الجنة ولا النعيم ولا شيء عنه تعالى قال البقلى يا أخي هؤلاء غرباء اللّه في الدنيا والآخرة أدخلهم في اغرب المنازل وهو مقام المجالسة معه بحيث لا يطلع عليه الا أهل الصدق في طلبه وهم فقراء المعرفة الذين قال عليه السلام فيهم الفقراء جلساء اللّه سئل أبو يزيد البسطامي قدس سره عن الغريب قال الغريب من إذا طالبه الخلق في الدنيا لم يجدوه ولو طالبه مالك في النار لم يجده ولو طالبه رضوان في الجنة لم يجده فقيل اين يكون يا أبا يزيد فقال ان المتقين في جنات إلخ فلابد من الصدق وحدمة الصادقين حتى يصل الإنسان إلى هذا المطلب الجليل وهو على وجوه ومراتب اما الصدق