الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

27

تفسير روح البيان

الغافلة عن اللّه يقولون اى أهلها بألسنتهم ما ليس له حقيقة ولا شعور لقلوبهم على حقيقة ما يقولون فإنهم يقولون ويريدون به معنى آخر كقولهم شغلتنا أموالنا وأهلونا مجازا يريدون به اعتذارا لتخلفهم ولقولهم شغلتنا حقيقة وذلك ان أموالهم وأهليهم شغلتهم عن ذكر اللّه والائتمار بأوامره وعن متابعة النبي عليه السلام وهم مأمورون بها ( قال المولى الجامي ) مكن تعلق خاطر بنقش صفحهء دهر جريده‌وار همى زي وساده‌وش مىباش قُلْ ردالهم عند اعتذارهم إليك بأباطيلهم فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً اى فمن يقدر لا جلكم من مشيئة اللّه وقضائه على شيء من النفع إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا اى ما يضركم من هلاك الأهل والمال وضياعهما حتى تتخلفوا عن الخروج لحفظهما ودفع الضرر عنهما أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً اى ومن يقدر على شيء من الضرر إن أراد بكم ما ينفعكم من حفظ أموالكم وأهليكم فأي حاجة إلى التخلف لأجل القيام بحفظهما بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً اى ليس الأمر كما تقولون بل كان اللّه خبيرا بجميع ما تعملون من الأعمال التي من جملتها تخلفكم وما هو من مباديه فمن ترك امر اللّه ومتابعة رسوله وقعد طلبا للسلامة دخل في الآية ثم لم يجد خلاصا من الضرر والبلاء فان اللّه تعالى قادر صلّى إيصال المكروه ولو بغير صورة القتال فلا بد من الصدق والعمل بالإخلاص والتوكل على اللّه تعالى فان فيه الخلاص نقلست كه يكروز كسان حجاج ظالم حسن بصرى را رضى اللّه عنه طلب كردند حسن در صومعهء حبيب عجمي قدس سره پنهان شد حبيب را كفتند امروز حسن را ديدى كفت ديدم كفتند كجاست كفت درين صومعة شد در صومعة رفتند چندانكه طلب كردند حسن را نيافتند چنانكه حسن كفت هفت بار دست بر من نهادند ومرا نديدند وبيرون آمدند وكفتند اى حبيب آنچه حجاج با شما كند سزاى شماست تا چرا دروغ ميكوييد حبيب كفت أو در پيش من درين جا شد اگر شما نمى دانيد ونمىبينيد مرا چه جرم عوانان ديكر باره طلب كردند نيافتند حسن از صومعة بيرون آمد كفت اى حبيب حق أستاذي نكاه داشتى ومرا بعوانان غمز ميكردى كفت اى أستاذ برو كه براست كفتن خلاص يا فتى كه اگر دروغ ميكفتمى هر دو كرفتار خواستيم شدن ( قال الحافظ ) بصدق كوش كه خورشيد زايد از نفست كه از دروغ سيه روى كشت صبح نخست حسن كفت چه كردى كه مرا نديدند كفت نه بار آية الكرسي ونه بار آمن الرسول ونه بار قل هو اللّه أحد بخواندم وباز كفتم كه خدايا حسن را بتو سپردم كه نكاهش دارى وهكذا يحفظ اللّه أولياءه الصادقين وينصرهم ويترك أعداءه الكافرين ويخذلهم بَلْ ظَنَنْتُمْ إلخ بدل من كان اللّه إلخ مفسر لما فيه من الإبهام اى بل ظننتم أيها المخلفون أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ لن برجع وبالفارسية بلكه كمان ميبرديد آنكه باز نكردد الرَّسُولُ صلى اللّه عليه وسلّم وَالْمُؤْمِنُونَ الذين معه وهم ألف وأربعمائة إِلى أَهْلِيهِمْ بسوى اهالى خود بمدينه أَبَداً هرگز اى بأن يستأصلهم المشركون بالكلية فخشيتم ان كنتم معهم أن يصيبكم ما أصابهم فلأجل ذلك تخلفكم لا لما ذكرتم من المعاذير الباطلة وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وآراسته شد اين كمان در دلهاى شما يعنى شيطان بياراست وقبلتموه واشتغلتم بشأن أنفسكم