الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
24
تفسير روح البيان
الثانية هل الدخول في الصلاة بالفرض أو بالسنة فقال بالفرض فقال أخطأت فقال بالسنة فقال أخطأت فتحير أبو يوسف فقال الرجل بهما لان التكبير فرض ورفع اليدين سنة الثالثة طير سقط في قدر على النار فيه لحم ومرق هل يؤكلان أو لا فقال يؤكلان فخطأه فقال لا يؤكلان فخطأه ثم قال إن كان اللحم مطبوخا قبل سقوط الطير يغسل ثلاثا ويؤكل وترمى المرقة والا يرمى الكل الرابعة مسلم له زوجة ذمية ماتت وهي حامل منه تدفن في اى المقابر فقال أبو يوسف في مقابر المسلمين فخطأه فقال في مقابر أهل الذمة فخطأه فتحير فقال تدفن في مقابر اليهود ولكن يحول وجهها عن القبلة حتى يكون وجه الولد إلى القبلة لان الولد في البطن يكون وجهه إلى ظهر أمه الخامسة أم ولد لرجل تزوجت بغير اذن مولاها فمات المولى هل تجب العدة من المولى فقال تجب فخطأه فقال لا تجب فخطأه ثم قال الرجل ان كان الزوج دخل بها لا تجب والا وجبت فعلم أبو يوسف تقصيره فعاد إلى أبى حنيفة فقال تزببت قبل ان تحصرم ( قال الشيخ سعدى ) يكى در صنعت كشتى كيرى بسر آمده بود وسيصد وشصت بند فاخر درين علم بدانستى وهر روز بنوعى كشتى كرفتى مكر كوشهء خاطرش باجمال يكى از شاكردان ميل داشت سيصد وپنجاه ونه بند أو را آموخت مكر يك بند كه در تعليم آن دفع انداختى وتهاون كردى في الجملة پسر در قوت وصنعت بسر آمد وكسى را با أو مجال مقاومت نماند تا بحدى كه پيش ملك كفت أستاذ را فضيلتى كه بر منست از روى بزركيست وحق تر بيت وكر نه بقوت ازو كمتر نيستم وبصنعت با أو برابر ملك را اين سخن پسنديده نيامد بفرمود تا مصارعه كنند مقامي متسع ترتيب كردند وأركان دولت وأعيان حضرت وزور آوران آن إقليم حاضر شدند پسر چون پيل مست در آمد بصد متى كه اگر كوه آهنين بودى از جاى بر كندى أستاذ دانست كه جوان ازو بقوت بر ترست بدان بند غريب كه ازو نهان داشته بود بر أو در آويخت وبدو دست بر كرفت از زمين بر بالاى سر برد وبر زمين زد غريو از خلق برخاست ملك فرمود تا أستاذ را خلعت ونعمت بي قياس دادند وپسر را زجر وملامت كرد كه با پرورندهء خويش دعوى مقاومت كردى وبسر نبردى كفت اى خداوند مرا بزور دست ظفر نيافت بلكه از علم كشتى دقيقهء مانده بود كه زمن دريغ همى داشت امروز بدان دقيقه بر من دست يافت أستاذ كفت از بهر چنين روز نهان داشتم فعلم أن التلميذ لا يبلغ درجة أستاذه في زمانه فللاستاذ العلو من كل وجه مريدان بقوت ز طفلان كمند مشايخ چو ديوار مستحكمند قال في كشف النور عن أصحاب القبور واما هذا الزي المخصوص الذي اتخذه كل فريق من الصوفية كلبس المرقعات ومئازر الصوف والميلويات فهو امر قصدوا به التبرك بمشايخهم الماضية فلا ينهون عنه ولا يؤمرون به فان غالب ملابس هذا الزمان من هذا القيل كالعمائم التي اتخذها الفقهاء والمحدثون والعمائم التي اتخذها العساكر والجنود والملابس التي يتخذها عوام الناس وخواصهم فإنها جميعها مباحة وليس فيها شيء يوافق السنة الا القليل ولا نقول إنها بدعة أيضا لان البدعة هي الفعلة المخترعة في الدين على خلاف ما كان عليه النبي عليه السلام وكانت عليه الصحابة والتابعون رضى اللّه عنهم وهذه الهيئات والملابس والعمائم