الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
154
تفسير روح البيان
( وفي المثنوى ) درد پشتم داد حق تا من ز خواب * برجهم در نيم شب با سوز وتاب درد دها بخشيد حق از لطف خوبش * تا نخسبم جمله شب چون گاوميش قال داود بن رشيد من أصحاب محمد بن الحسن قمت ليلة فأخذني البرد فبكيت من العرى فنمت فرأيت قائلا يقول يا داود أنمناهم وأقمناك فتبكى علينا فما نام داود بعد تلك الليلة روزى شاكردى از شاكردان أبو حنيفة رحمه اللّه أو را كفت مردمان مىكويند كه أبو حنيفة هيچ بشب نمىخسبد كفت نيت كردم كه هركز ديكر نخسبم لما قال تعالى ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا ومن نخواهم كه از ان قوم باشم كه ايشانرا بچيزى كه نكرده باشند ياد كنند بعد از ان سى سال نماز بامداد بطهارت نماز خفتن گزارد قال الشيخ أبو عمرو في سبب توبته سمعت ليلة حمامة تقول يا أهل الغفلة قوموا إلى ربكم رب كريم يعطى الجزيل ويغفر الذنب العظيم فلما سمت ذلك ذهبت عنى ثم لما جئت إلى وجدت قلبي خاليا عن حب الدنيا فلما أصبحت لقيت الخضر عليه السلام فدلني على مجلس الشيخ عبد القادر الكيلاني رضى اللّه عنه فدخلت عليه وسلمت نفسي اليه ولازمت بابه حتى جمع اللّه لي كثيرا من الخير وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ السحر السدس الأخير من الليل لاشتباهه بالضياء كالسحر يشبه الحق وهو باطل اى هم مع قلة هجوعهم وكثرة تهجدهم يداومون على الاستغفار في الاسحار كأنهم اسلفوا في ليلهم الجرائم واين دليل آنست كه بعمل خود معجب نبودهاند واز ان حساب نداشته طاعت ناقص ما موجب غفران نشود * راضيم كر مدد علت عصيان نشود وفي بناء الفعل على الضمير المفيد للتخصيص اشعار بأنهم الأحقاء يوصفوا بالاستغفار كأنهم المختصون به لاستدامتهم له واطنابهم فيه وفي بحر العلوم تقديم الظرف للاهتمام ورعاية الفاصلة وعن الحسن كانوا لا ينامون من الليل الااقله وربما نشطوا فمدوا إلى السحر ثم أخذوا بالأسحار في الاستغفار وفي التأويلات النجمية يستغفرون من رؤية عبادات يعملونها في سهرهم إلى الاسحار بمنزلة العاصين يستغفرون استصغارا لقدرهم واستحقارا لفعلهم عذر تقصير خدمت آوردم * كه ندارم بطاعت استظهار عاصيان از كناه توبه كنند * عارفان از عبادت استغفار اى من التقصير في العبادة أو من رؤيتها قيل يا رسول اللّه كيف الاستغفار قال قولوا اللهم اغفر لنا وارحمنا وتب علينا انك أنت التواب الرحيم وقال عليه السلام توبوا فانى أتوب إلى اللّه في كل يوم مائة مرة وفي الحديث ان اللّه ليرفع الدرجة للعبد الصالح فيقول يا رب أنى لي هذه فيقول بالاستغفار ولدك لك اى بأن قال رب اغفر لي ولوالدي وفي بعض الإخبار أن أحب احبائى إلى الذين يستغفرون بالأسحار أولئك الذين إذا أردت بأهل الأرض شيأ ذكرتهم فصرفت بهم عنهم ( قال الحافظ ) هر كنج سعادت كه خداداد بحافظ * از يمن دعاى شب وورد سحرى بود