الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
526
تفسير روح البيان
فرمود جبريل امده وميكويد كه اين يكى را مكش كه أو در ميان قوم خويش جوانمرد بوده است وجوانمرد را كشتن روا نيست آن جوان كفت چه بوده است كه مرا بياران خود نرسانيديد كفتند در حق تو وحي آمده است اى بشير ترا درين سراى با كافر جوانمرد عتاب نيست وما را دران سراى با مؤمن جوانمرد حساب نيست آن جوان كفت اكنون بدانستم كه دين شما حقست وراست ايمان بر من عرضه كنيد كه از جوانمردى من جز قوم من خبر نداشتند اكنون يقين همى دانم كه اين سيد راست كويست اشهد ان لا اله الا اللّه واشهد ان محمدا رسول اللّه پس رسول خدا فرمود كه آن جوانمرد خلعت ايمان ببركت جوانمردى يافت جوانمرد اگر راست خواعى وليست * كرم پيشهء شاه مردان عليست وَإِنْ تَتَوَلَّوْا عطف على أن تؤمنوا اى وان تعرضوا عن الايمان والتقوى وعما دعاكم اليه ورغبكم فيه من الانفاق في سبيله يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ اى يذهبكم ويخلق مكانكم قوما آخرين ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ في التولي عن الايمان والتقوى والانفاق بل يكونوا راغبين فيها وكلمة ثم للدلالة على أن مدخولها مما يستبعده المخاطب لتقارب الناس في الأحوال واشتراك الجل في الميل إلى المال والخطاب في تتولوا لقريش والبدل الأنصار وهذا كقوله تعالى قان يكفر بها هؤلاء فقد وكلتا بها قوما ليسوا بها بكافرين أو للعرب والبدل العجم وأهل فارس كما روى أنه عليه السلام سئل عن القوم وكان سلمان إلى جنبه فضرب على فخذه فقال هذا وقومه والذي نفسي بيده لو كان الايمان منوطا بالثريا اى معلقا بالنجم المعروف لتناوله رجال من فارس فدل على أنهم الفرس الذين اسلموا وفيه فضيلة لهذه القبيلة وفي الحديث خيرتان من خلقه في ارضه قريش خيرة اللّه من العرب وفارس خيرة اللّه من العجم كما في كشف الاسرار ودر لباب آورده كه أبو الدرداء رضى اللّه عنه بعد از قرائت اين آيت مىكفت أبشروا يا بنى فروخ ومراد پارسيانند قال في القاموس فروخ كتنور أخو إسماعيل واسحق أبو العجم الذين في وسط البلاد انتهى وفيه إشارة إلى منقبة قوم يعرفون بخواجگان ونحوهم من كبار أهل الفرس وعظماء أهل اللّه منهم وهم كثيرون ومنهم الشيخ سعدى الشيرازي وقد تقطب من الفجر لي الظهر ثم تركه باختياره على ما في الواقعات المحمودية ثم هذا يدل على أن اللّه تعالى قد استبدل بأولئك الكفار غيرهم من المؤمنين وقيل معناه وان تتولوا كلكم عن الايمان فحينئذ يستبدل غيركم قال تعالى ولولا ان يكون الناس أمة واحدة الآية قال بعضهم لا يستقر على حقيقة بساط العبودية الا أهل السعادة ألا تراه يقول وان تتولا الآية وفي الآية إشارة إلى أن الإنسان خلق ملولا غير ثابت في صلب الحق تعالى وان من خواصهم من يرغب في طلب الحق بالجد والاجتهاد من حسن استعداده الروحاني ثم في أثناء السلوك بمجاهدة النفس ومخالفة هواها بظمأ النهار وسهر الليل تمل النفس من مكايدة الشيطان وطلب الرحمة فيتولى عن الطلب بالخذلان ويبتلى بالكفران ان لم يكن معانا بجذبة العناية وحسن الرعاية فاللّه تعالى قادر على أن يستبدل به قوما آخرين في الطلب صادقين وعلى قدم العبودية ثابتين وقد داركتهم جذبات العناية موفقين للهداية وهم أشد رغبة وأعز رهبة منكم ثم لا يكونوا أمثالكم في الاعراض