الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
475
تفسير روح البيان
قال سهل اجعلهم لي خلف صدق ولك عبيدا حقا وقال محمد ابن علي لا تجعل للشيطان والنفس والهوى عليهم سبيلا وفيه إشارة إلى أن صلاحية الآباء تورث صلاحية الأبناء ( قال الكاشفي ) أكثر مفسران برانند كه اين آيت خاص است بابى بكر الصديق رضى اللّه عنه كه شش ماه در شكم مادر بوده ودو سال تمام شير خورده وهجده سال بملازمت حضرت پيغمبر عليه السلام رسيد وآن حضرت بيست سأله بود ودر سفر وحضر رقيق وقرين وى بود وچون سال مبارك آن حضرت رسالتپناه بچهل رسيد مبعوث كشت وصديق سى وهشت سأله بود بوى ايمان آورد چون چهل سأله شد كفت رب أوزعنى إلخ فأجاب اللّه تعالى عاءه فأعتق تسعة من المؤمنين يعذبون في اللّه منهم بلال الحبشي بن رباح غلامي بود در بنى مذحج مولد ايشان وعامر بن فهيره از قبيلهء أزد بود مولد ايشان لو لم يرد شيأ من الخير الا أعانه اللّه عليه ولم يكن له ولد الا آمنوا جميعا ودخترش عائشة رضى اللّه عنها بشرف فراش حضرت أشرف رسل مشرف شد وپسرش عبد الرحمن مسلمان كشت وپسر عبد الرحمن أبو عتيق محمد نيز مسلمان كشت وبدولت خدمت حضرت پيغمبر سرافرازى يافت وأدرك أبوه أبو قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم وأمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عمرو بن كعب بن سعد رسول اللّه عليه السلام وآمنا به ولم يكن ذلك لاحد من الصحابة رضى اللّه عنهم وسى قبائل نيز از أولاد صديق در عالم هستند أغلب ايشان بشرف علم وصلاح آراسته إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ عمالا ترضاه أو عما يشغلني عن ذكرك وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ الذين أخلصوا لك أنفسهم أُولئِكَ إشارة إلى الإنسان والجمع لان المراد به الجنس المتصف بالوصف المحكي عنه اى أولئك المنعوتون يما ذكر من النعوت الجليلة الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا من الطاعات واجبة أو مندربة فان المباحات حسن لا يثاب عليها وفي ترجمة الفتوحات وهر حركت كه كنى بايد كه بنيت قربت بحق تعالى باشد واگر چه اين حركت در امرى مباح باشد نيت قربت كن بحق تعالى أزين جهت كه تو اعتقاد دارى كه آن مباحست واگر مباح نمىبود بدان مشغول نمىشدى بدين نيت در ان امر مباح مستحق ثواب شوى يقول الفقير عندي وجه آخر في الآية وهو أن إضافة أحسن من إضافة الصفة إلى موصوفها كما في قوله سيئات ما عملوا والتقدير أعمالهم الحسنى ولا يلزم منه ان لا يتقبل منهم الأعمال الحسنة بل يكون فيه إشارة إلى أن كل أعمالهم أحسن عند اللّه تعالى بموجب فضله وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ اى ما فعلوا قبل التوبة ولا يعاقبون عليها قال الحسن من يعمل سوأ يجز به انما ذلك من أراد اللّه هو انه واما من أراد كرامته فإنه يتجاوز عن سيئاته فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ اى حال كونهم كائنين في عداد أصحاب الجنة منتظمين في سلكهم وَعْدَ الصِّدْقِ مصدر مؤكد لما ان قوله تعالى نتقبل ونتجاوز وعد من اللّه لهم بالتفضل والتجاوز الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ في الدنيا على السنة الرسل قال الشيخ نجم الدين قدس سره في تأويلاته في الآية إشارة إلى رعاية حق الوالدين على جهة الاحترام لما عليه لهما من حق التربية والانعام ليعلم ان رعاية حق الحق تعالى على جهته التعظيم لما عليه له من حق الربوبية وانعام الوجود أحق وأولى وقال بعضهم دلت الآية على أن حق