الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

471

تفسير روح البيان

فهمه فان ذلك من محض الضلالة والجهالة بل ينبغي ان يطلب الاهتداء من الهادي وبجد فيه قال بعض الكبار قولهم لو كان خيرا ما سبقونا اليه نوع من أنواع مكر النفس ليتوهم براءة ذمتها من انكار الحق والتمادي في الباطل وإذا لم يهتدوا بما ليس من مشاربهم وما هم من أهل ذوق الايمان بالقرءان وبالمواهب الربانية فسيقولون هذا افك قديم وعن بعض الفقهاء أنه قال لو عاينت خارق عادة على يدي أحد لقلت انه طرأ فساد في دماغى فانظر ما أكثف حجاب هذا وما أشد إنكاره وجهله ( قال المولى الجامي ) كلى كه بهر كليم از درخت طور شكفت * توقع از خس وخاشاك ميكنى حاشاك وقال مسكين فقيه ميكند انكار حسن دوست * با أو بگو كه ديدهء جانرا جلى كند وَمِنْ قَبْلِهِ اى من قبل القرآن وهو خبر لقوله تعالى كِتابُ مُوسى رد لقولهم هذا افك قديم وابطال له فان كونه مصدقا لكتاب موسى مقرر لحقيته قطعا يعنى كيف يصح هذ القول منهم وقد سلموا لأهل كتاب موسى انهم من أهل العلم وجعلوهم حكما يرجعون لقولهم في هذا النبي وهذا القرآن مصدق له أوله ولسائر الكتب الإلهية إِماماً حال من كتاب موسى اى اماما يقتدى به في دين اللّه وَرَحْمَةً لمن آمن به وعمل بموجبه وَهذا الذي يقولون في حقه ما يقولون كِتابُ عظيم الشان مُصَدِّقٌ اى لكتاب موسى الذي هو امام ورحمة أو لما بين يديه من جميع الكتب الإلهية لِساناً عَرَبِيًّا حال من ضمير كتاب في مصدق اى ملفوظا به على لسان العرب لكون القوم عربا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا متعلق بمصدق وفيه ضمير الكتاب أو اللّه أو الرسول وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ في حيز النصب عطفا على محل لينذر لأنه مفعول له اى للانذار والتبشير ومن الظالمين اليهود والنصارى فإنهم قالوا عزير ابن اللّه والمسيح ابن اللّه وغيروا ذكر محمد صلى اللّه عليه وسلم ونعمته في التوراة والإنجيل وحرفوا الكلم عن مواضعه فكان عليه السلام نذيرا لهم وبشيرا للذين آمنوا بجميع الأنبياء والكتب المنزلة وهدوا إلى الصراط المستقيم وثبتوا على الدين القويم اما الانذار فبالنار وبالفراق الأبدي واما التبشير فبالجنة وبالوصل السرمدي ولذا قال للمحسنين فان الإحسان عبادة اللّه بطريق المشاهدة وإذا حصل الشهود حصل الوصل وبالعكس نسأل اللّه من فضله يكى را از صالحان برادرى وفات كرده بود أو را در خواب ديد وپرسيد كه حق تعالى با تو چه كرد كفت مرا در بهشت آورده است ميخورم ومىآشامم ونكاح ميكنم كفت أزين معنى نمىپرسم ديدار پروردگار ديدى يا نه كفت نى كسى كه آنجا أو را نشناخته است اينجا أو را نمىبيند آن عزيز چون بيدار شد بر بهيمهء خود سوار شد وپيش شيخ أكبر قدس سره الأطهر آمد در اشبيليه واين خواب را باز كفت وملازمت خدمت أو كرد تا آن مقدار كه ممكن بود از طريق كشف وشهود نه از طريق دليل أهل نظر حق تعالى را شناخت وبعد از ان بمقام خود بازگشت سيد شريف جرجانى ميكفته كه تا من بصحبت شيخ زين الدين كلاله كه از مشايخ شيراز است نرسيدم از رفض نرستم وتا بصحبت خواجة علاء الدين عطار نپيوستم خدايرا نشناختم فعلى العاقل ان يجتهد في طريق الحق حتى يستعد بسعادة الشهود