الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

458

تفسير روح البيان

شدم كه هيچ نماندم با آنكه بحق رسيدم زهره نداشتم بمحمد عليه السلام رسيدن يعنى هر كس بقدر خويش بخدا تواند رسيد كه حق با همه است اما محمد عليه السلام در پيش‌شان در صدر خاص است تا لا جرم وادي لا اله الا اللّه قطع نكنى بوادي محمد رسول اللّه نتوانى رسيد وبحقيقت هر دو وادي يك‌اند پس با يزيد كفت الهى هر چه ديدم همه من بوسم با من بتوراة نيست واز خودىء خود مرا در مكذارى مرا چه بايد كرد فرمان آمد كه يا أبا يزيد خلاصي تو از ثوبي نواتدر متابعت دوست ما محمد عليه السلام بسته است ديده را بخاك قدم أو اكتحال كن وبر متابعت أو مداومت نماى فظهر انه كلما كان التصديق أقوى والمتابعة أوفر كان القرب أكثر ومن هذا عرف حال الكفار وأهل الإنكار في البعد والفراق نعوذ باللّه الخلاق تم الجزء الخامس والعشرون ويليه الجزء السادس والعشرون وَبَدا لَهُمْ اى ظهر للكفار في الآخرة سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا من إضافة الصفة إلى موصوفها اى أعمالهم السيئة على ما هي عليه من الصورة المنكرة الهائلة وعاينوا وخامة عاقبتها والمراد الشرك والمعاصي التي كانت تميل إليها الطبائع والنفوس وتشتهيها وتستحسنها تم تظهر يوم القيامة في الصور القبيحة فالحرام في صورة الخنزير والحرص في صورة الفارة والنملة والشهوة في صورة الحمار والعصفور والغضب في صورة الفهد والأسد والكبر في صورة النمر والبخل في صورة الكلب والحقد في صورة الجمل والأذية بلسانه في صورة الحية وشره الطعام والشراب والمنام في صورة الجاموس والبقر والعجب في صورة الدب واللواطة في صورة الفيل والحيلة في صورة الثعلب وسرقة الليل في صورة الدلق وابن عرس والرباء والدعوى في صورة الغراب والعقعق والبومة واللهو بالملاهي في صورة الديك والفكر بلا فاعدة في صورة القمل والبرغوث والنوح في صورة ما يقال بالفارسية شغال والعلم بلا عمل كالشجرة اليابسة والرجوع من الطريقة الحقة في صورة تحول الوجه إلى القفا إلى غير ذلك من الصور المتنوعة بحسب الأعمال المختلفة فكل ما أثمر لهم في الآخرة انما هو في زرع زرعوه في مزرعة الدنيا بأعمالهم السيئة ويجوز ان يراد بسيئات ما عملوا جزاؤها فان جزاء السيئة سيئة فسميت باسم سببها وَحاقَ بِهِمْ أحاط ونزل قال أبو حيان لا يستعمل الا في المكروه يقال حاق به يحيق حيقا وحيوقا وحيقانا أحاط به كأحاق والحيق ما يشتمل على الإنسان من مكروه فعله ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ من الجزاء والعقاب وَقِيلَ من جانب الحق الْيَوْمَ وهو يوم القيامة نَنْساكُمْ نترككم في العذاب ترك المنسى ففي ضمير الخطاب استعارة بالكناية بتشبيههم بالأمر المنسى في تركهم في العذاب وعدم المبالاة بهم وقرينتها النسيان كَما نَسِيتُمْ في الدنيا لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا اى كما تركتم عدته ولم تبالوا بها وهي الايمان والعمل الصالح وإضافة اللقاء إلى اليوم إضافة المصدر إلى ظرفه اى نسيتم لقاء اللّه وجزاءه في يومكم هذا فأجرى اليوم مجرى المفعول به وجعل ملقيا وفيه إشارة إلى أنهم زرعوا في مزرعة الدنيا بذر النسيان فاثمرهم في الآخرة ثمرة النسيان اگر بد كنى چشم نيكى مدار * كه هركز نيارد كز انگور بار درخت زقوم ار بجان پرورى * مپندار هركز كزو برخورى