الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

425

تفسير روح البيان

كسى را از كسى وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ الضمير لمولى الأول باعتبار المعنى لأنه عام لوقوعه نكرة في سياق النفي فكأنه جمع اى لا يمنعون مما نزل بهم من العذاب ولا يملكون ان يشفع لهم غيرهم إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ بالعفو عنه وقبول الشفاعة في حقه وهم المؤمنون ومحله الرفع على البدل من الواو كما هو لمختار أو النصب على الاستثناء إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الذي لا ينصر من أراد تعذيبه كالكفار الرَّحِيمُ لمن أراد أن يرحمه كالمؤمنين قال سهل من رحم اللّه عليه في السوابق فأدركته في العاقبة بركة تلك الرحمة حيث جعل المؤمنين بعضهم في بعض شفيعا وفي الآية إشارة إلى أن يوم القيامة يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصدأ ولا يغنى مولى عن مولى ولا ناصر عن ناصر ولا حميم عن حميم ولا نسيب عن نسيب ولا شيخ عن مريد شيأ من الصفاء إذ لم يحصلوا هاهنا في دار العمل ولا ينصرون في تحصيل الصفاء ودفع الصدأ الا من رحمم اللّه عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا كما قال تعالى الا من أتى اللّه بقلب سليم انه هو العزير يعز من يشاء بصفاء القلب الرحيم يرحم من يشاء بالتجلي لمرءاة قلبه ( حكى ) انه كان اخوان فمات أحدهما فرأه الآخر في المنام وسأله عن حاله فقال يا أخي من كان في الدنيا أعمى فهو في الآخرة أعمى فكان هذا سبب توبته وانابته حتى كان من الصلحاء الكاملين واعلم أن المقصود من العلم والعمل تزكية النفس فإذا حصلت هذه التزكية كان ثواب العمل الصالح كاللباس الفاخر على البدن الحسن الناضر وإذا لم تحصل كان كالزينة على الجسم القبيح فمن حسن ذاته في الدنيا بإزالة قبح نفسه جاء في القيامة حسنا بالحسن الذاتي والعارضى والا فبالحسن العارضى فقط وهو ثواب العمل فاعرف هذا فلا بد من الاجتهاد والوقت باق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبا هريره را رضى اللّه عنه فرمود كه بر طريق آنها باش كه چون مردم بترسند ايشانرا هيچ ترسى نباشد وچون مردم از آتش أمان خواهند ايشان خود آمن باشند أبو هريره كفت يا رسول اللّه آنها كدام‌اند صفت وحليت ايشان با من بيان فرماى تا ايشانرا بشناسم فرمود كه قومي از أمت من در آخر الزمان ايشانرا روز قيامت در محشر أنبيا حشر كنند چون مردم بديشان نظر كنند ايشانرا پيغمبران پندارند از غايت علو مرتبت ومنزلت ايشان ناكاه من ايشانرا بشناسم وكويم أمت من أمت من وخلايق بدانند كه ايشان پيغمبران نيستند پس مانند برق وباد بگذرند وچشمهاى مردم از أنوار ايشان خيره شود أبو هريره كفت يا رسول اللّه مرا بعمل ايشان فرماى باشد كه بديشان ملحق شوم كفت صلى اللّه عليه وسلم اى أبا هريره اين قوم طريق دشوار اختيار كردند تا بدرجهء أنبيا رسيدند حق تعالى ايشانرا بطعام وشراب سير كردانيد وايشان كرسنكى وتشنكى اختيار كردند ولباس براي پوشيدن داد ايشان برهنكى كزيدند همه باميد رحمت ترك حلال كردند از خوف حساب با بدن خود در دنيا بودند ولكن بوى مشغول انكشتند ملائكة از أطاعت ايشان تعجب نمودند فطوبى لهم فطوبى لهم دوست ميدارم كه حق تعالى ميان من وايشان جمع كند از ان رسول اللّه عليه السلام كريه كرد در شوق ايشان وفرمود كه چون حق تعالى خواهد كه باهل زمين عقوبتي فرستد بديشان نظر كند عذاب را از أهل زمين باز كرداند