الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

372

تفسير روح البيان

رحمت خود پيش از انكه عذاب ايشان بتو بنمايم دل خوش دار فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ لا محالة في الدنيا والآخرة مكن شادمانى بمرك كسى * كه دهرت نماند پس از وى بسى قال ابن عطاء أنت أمان فيما بينهم فان قبضناك انتقمنا منهم فليغتنم العقلاء وجود الصلحاء وليجتنبوا من معاداتهم فان في ذلك الهلاك قال يحيى بن معاذ رحمة اللّه عليه للّه على عباده حجتان حجة ظاهرة هي الرسول وحجة باطنة هي العقول أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ أو ان أردنا ان نريك العذاب الذي وعدناهم فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ لا يفوتوننا لأنهم تحت قهرنا وقدرتنا وفي الآية تسلية النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم بأنه تعالى ينتقم من أعدائه ومنكريه اما في حال حياته واما بعد وفاته وانه قادر على انتقامهم بواسطته كما كان يوم بدر أو بغير واسطة كما كان في زمن أبى بكر رضى اللّه عنه وغيره فبذلك أثبته على حد الخوف والرجا ووقفه على حد التجويز لاستبداده بعلم الغيب وكذلك المقصود في الأمر من كل أحد ان يكون من جملة نظارة التقدير ويفعل اللّه ما يريد ( قال المولى الجامي ) اى دل تا كي فضولي وبو العجبى * از من نشان عاقبت مىطلبى سركشته بود خواه ولى خواه نبي * در وادئ ما أدرى ما يفعل بي وفي الحديث إذا أراد اللّه بأمة خيرا قبض اللّه نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا وإذا أراد اللّه بأمة عذابا عذبها ونبيها حي لنقرعينه لما كذبوه وعصوه قالوا كل نبي قد رأى النقمة في أمته غير نبينا عليه السلام فان اللّه أكرمه فلم ير في أمته الا الذي تقربه عينه وأبقى النقمة بعده وهي البلايا الشديدة ( روى ) انه عليه السلام أرى ما يصيب أمته بعده فما رؤى مستبشرا ضاحكا حتى قبض وفي الحديث حياتي خير لكم ومماتي خير لكم قالوا هذا خيرنا في حياتك فما خيرنا في مماتك فقال تعرض على أعمالكم كل عشية الاثنين والخميس فما كان من خير حمدت اللّه تعالى وما كان من شر استغفر اللّه لكم ولذلك استحب صوم يوم الاثنين والخميس وقد قال عليه السلام تفتح أبواب الجنة كل اثنين وخميس يعنى مفتوح مىشود أبواب جنت در هر دو شنبه وپنجشنبه يعنى لشرفهما لكون يوم الاثنين يوم ولادة النبي عليه السلام ويوم الخميس يوم عرض الأعمال على اللّه سبحانه وتعالى واعلم أن كل أحد يشرب من كأس الموت يقال أوحى اللّه تعالى إلى نبينا عليه السلام فقال يا محمد احبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك ملاقيه غدا وعش ما شئت فإنك ميت منه دل برين سال خورده مكان * كه كنبد نيايد برو كردكان وكر پهلوانى وكر تيغ زن * نخواهى بدر بردن الا كفن فرو رفت جم را يكى نازنين * كفن كرد چون كرمش ابريشمين بدخمه در آمد پس از چند روز * كه بر وى بگريد بزارى وسوز چو پوسيده ديدش حرير كفن * بفكرت چنين كفت با خويشتن من از كرم بركنده بودم بزور * بكندند ازو باز كرمان كور فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ اى امسك بالقرءان الذي انزل عليك بمراعاة أحكامه سواء عجلنا لك المعهود أو أخرناه إلى يوم الآخرة إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ اى طريق سوى لا عوج له وهو طريق التوحيد ودين الإسلام وفي التأويلات النجمية فاعتصم بالقرءان فإنه حبل اللّه المتين بان تتخلق بخلقه وتدور معه حيث يدور وقف حيث ما أمرت وثق فإنك على صراط مستقيم تصل به إلى حضرة جلالنا وَإِنَّهُ اى القرآن الذي أوحى إليك لَذِكْرٌ