الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
261
تفسير روح البيان
من اذن في السماء جبرائيل وأم ميكائيل عليهما السلام عند البيت المعمور وأول من أذن في الإسلام بلال الحبشي رضى اللّه عنه وكان أول مشروعيته في أذان الصبح قالت النوار أم زيد بن ثابت كان بيتي أطول بيت حول المسجد فكان بلال يؤذن فوقه من أول ما أذن إلى أن بنى رسول اللّه عليه السلام مسجده فكان يؤذن بعده على ظهر المسجد وقد رفع له شئ فوق ظهره وأول من أقام عبد اللّه بن زيد وزاد بلال في أذان الصبح بعد الحيعلات الصلات خير من النوم مرتين فاقرها عليه السلام اى اليقظة الحاصلة للصلاة خير من الراحة الحاصلة بالنوم ويقول المجيب عنده صدقت وبالخير نطقت وعند قوله في الإقامة قد قامت الصلاة أقامها اللّه وادامها ويقيم من اذن لا غيره الا بأذنه وفي بعض الروايات أنه عليه السلام اذن مرة واحدة في السفر على راحلته ويروى ان بلالا كان يبدل الشين في اشهد سينا فقال عليه السلام سين بلال عند اللّه شين كما في انسان العيون ( وفي المثنوى ) آن بلال صدق در بأنك نماز * حي راهى هي همى خواند از نياز تا بگفتند اى پيمبر نيست راست * اين خطا اكنون كه آغاز بناست اى نبي واى رسول كردكار * يك موذنكو بود افصح بيار عيب باشد أول دين وصلاح * لحن خواندن لفظ حي على الفلاح خشم پيغمبر بجوشيد وبكفت * يك دو رمزى از عنايات نهفت كاى خسان نزد خداى هي بلال * بهتر از صد حي حي وقيل وقال وا مشورانيد تا من رازتان * وا نگويم آخر وآغاز نان وأول من زاد الاذان الأول في الجمعة عثمان رضى اللّه عنه زاده ليؤذن أهل السوق فيأتون إلى المسجد وكان في زمانه عليه السلام وزمان أبى بكر رضى اللّه عنه وعمر رضى اللّه عنه أذان واحد حين يجلس الامام على المنبر والتذكير قبل الاذان الأول الذي هو التسبيح أحدث بعد السبعمائة في زمن الناصر محمد بن قلوون لأجل التبكير المطلوب في الجمعة وأول ما أحدثت الصلاة والسلام على النبي عليه السلام بعد تمام الاذان في زمن السلطان المنصور الحاجي ابن الأشرف شعبان بن حسن بن محمد بن قلوون في أواخر القرن الثامن وأول من أحدث أذان اثنين معابنوا أمية وأول من وضع احدى يديه عند اذنيه في الاذان ابن الأصم مؤذن الحجاج بن يوسف وكان المؤذنون يجعلون أصابعهم في آذانهم وأول من رقى منارة مصر للاذان شرحبيل المذكور وفي عرافته بنى مسلمة المنابر للأذان بأمر معاوية ولم تكن قبل ذلك وأول من عرف على المؤذنين سالم بن عامر اقامه عمرو بن العاص فلما مات عرف عليهم أخاه شرحبيل وأول من رزق المؤذنين عثمان رضى اللّه عنه والجهر واجب في الاذان لأعلام الناس ولذا سن ان يكون في موضع عال ولو اذن لنفسه خافت واما التكبيرات في الصلاة فالمؤذن يرفع صوته لتبليغ التكبير لمن بعد عن الامام من المقتدين فإن كان في صوت الامام كفاية فالتبليغ مكروه كما في انسان العيون يقول الفقير اما سر عدد المنارات في الحرم