الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
254
تفسير روح البيان
استوى الرحمن على عرش القلب فكان دوران العبد مع اللّه في كل حال فلا يجد الا الحضور والسكون نسأل اللّه ذلك الفوز العظيم إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ اعترافا بربوبيته وإقرارا بوحدانيته فربنا اللّه من باب صديقي زيد يفيد الحصر ثُمَّ اسْتَقامُوا اى ثبتوا على الإقرار بقولهم ربنا اللّه ومقتضياته بان لا تزل قدمهم عن طريق العبودية قلبا وقالبا ولا تتخطاه وفيه يندرج كل العبادات والاعتقادات بصفة الدوام إلى وقت الوفاة فثم للتراخى في الزمان أو في الرتبة فان الاستقامة لها الشان كله يعنى ان المنتهى وهي الاستقامة لكونه مقصودا أعلى حالا من المبدأ وهو الإقرار واستقامة الإنسان لزومه للمنهج المستقيم وما روى عن الخلفاء الراشدين رضى اللّه عنهم في معناها من الثبات على الايمان كما روى عن عمر رضى اللّه عنه ومن اخلاص العمل كما روى عن عثمان رضى اللّه عنه ومن أداء الفرائض كما روى عن علي رضى اللّه عنه فبيان لجزئياتها انس ابن مالك رضى اللّه عنه كفت آن روز كه اين آيت فرود آمد رسول خدا شاد شد واز شادى كفت أمتي ورب الكعبة وذلك لان اليهود والنصارى لم تستقم على دينهم حتى قالوا عزير ابن اللّه والمسيح ابن اللّه ونحو ذلك وكفروا بنبوة رسول اللّه عليه السلام ومن الاستقامة ان لا يرى المرء النفع والضر الا من اللّه ولا يرجو من أحد دون اللّه ولا يخاف أحدا غيره وعن سفيان بن عبد اللّه الثقفي رضى اللّه عنه قلت يا رسول اللّه أخبرني بأمر أعتصم به قال قل ربى اللّه ثم استقم قال قلت ما أخوف ما يخاف على فأخذ رسول اللّه بلسان نفسه وقال هذا وكان الحسن إذا تلا هذه الآية قال اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة ( صاحب كشف الاسرار ) فرموده كه ربنا اللّه عبارت از توحيد اقرارست كه عائد مؤمنان راست ثم استقاموا أشارت بتوحيد معرفت كه عارفان وصديقان راست توحيد اقرار آنست كه اللّه را يكتا كويى وتوحيد معرفت آنست كه أو را يكتا شناسى يعنى از همه جهت بوحدت أو بينا كردى با آنكه در عالم وحدت جهت نيست نى جهت مىكنجد اينجا نى صفت نى تفكر نى بيان نى معرفت آتشى از سر وحدت برفروخت غير واحد هر چه پيش آمد بسوخت أبو يزيد بسطامى قدس سره وقتي بر مقام علم ايستاده بود از توحيد اقرار نشان ميداد مريدى كت اى شيخ خدايرا شناسى كفت در كل عالم خود كسى باشد كه خدايرا نشناسد يا نداند وقتي ديكر غريق بحر توحيد معرفت بود وحريق نار محبت أو را كفتند خدايرا شناسى كفت من كه باشم كه أو را شناسم ودر كل عالم خود كسى باشد كه أو را شناسد در عشق تو من كيم كه در منزل من * از وصل رخت كلى دمد بر كل من پير طريقت كفت صحبت با حق دو حرفست أجابت واستقامت أجابت عهدست استقامت وفا أجابت شريعت است واستقامت حقيقت درك شريعت هزار سال بساعتى در توان يافت ودرك حقيقت ساعتي بهزار سال در نتوان يافت وفي التأويلات النجمية تشير الآية إلى يوم الميثاق لما خوطبوا بقوله ألست بربكم قالوا بلى اى ربنا اللّه وهم الذريات المستخرجة من ظهر آدم عليه السلام أقروا بربوبيته ثم استقاموا على إقرارهم بالربوبية ثابتين على أقدام العبودية لما اخرجوا إلى عالم الصورة ولهذا ذكر بلفظ ثم لأنه للتراخى فأقروا في