الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
2
تفسير روح البيان
تفسير سورة ص مكية آيها ست أو ثمان وثمانون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ص خبر مبتدأ محذوف اى هذه سورة ص كما مر في أخواته [ بعضي برآنند كه حروف مقطعه براي إسكات كفارست كه هر وقت كه حضرت محمد عليه السلام در نماز وغير آن قرآن بجهر تلاوت فرمودى ايشان از روى عناد صفير زدندى ودست بر دست كوفتندى تا آن حضرت در غلط افتد حق سبحانه وتعالى اين حروف فرستاد تا ايشان بعد از استماع آن متأمل ومتفكر شده از تغليط باز مىماندند ] وقال الشعبي ان للّه تعالى في كل كتاب سرا وسره في القرآن فواتح السور وقال بعضهم ص مفتاح اسمه الصادق والصبور والصمد والصانع وفي التأويلات النجمية يشير إلى القسم بصاد صمديته في الأزل وبصاد صانعيته في الوسط وبصاد صبوريته إلى الأبد وبصاد صدق الذي جاء بالصدق وصاد صديقية الذي صدق به وبصاد صفوته في مودته ومحبته ا ه وقال ابن جبير رضى اللّه عنه ( ص ) يحيى اللّه به الموتى بين النفختين وقال ابن عباس رضى اللّه عنهما ( ص ) كان بحرا بمكة وكان عليه عرش الرحمن إذ لا ليل ولا نهار وفي بعض المعتبرات كان جبلا بمكة ومضى شرح هذا الكلام في أول ( المص ) وقيل في ( ص ) معناه ان محمدا عليه السلام صاد قلوب الخلائق واستمالها حتى أمنوا به كما قال في انسان العيون ومما لا يكاد يقضى منه العجب حسن تدبيره عليه السلام للعرب الذين هم كالوحوش الشاردة كيف ساسهم واحتمل جفاءهم وصبر على اذاهم إلى أن انقادوا اليه واجتمعوا عليه صلى اللّه عليه وسلم واختاروه على أنفسهم وقاتلوا دونه أهلهم وآباءهم وأبناءهم وهجروا في رضاه أوطانهم انتهى يقول الفقير أغناه اللّه القدير سمعت