الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
169
تفسير روح البيان
كسى افزايند ونه كسى را بگناه كسى بگيرند ونه نيكى را پاداش بدى دهند إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ اى سريع حسابه تماما إذ لا يشغله تعالى شأن عن شأن فيحاسب الخلائق مع كثرتهم في أقرب زمان ويصل إليهم ما يستحقونه سريعا فيكون تعليلا لقوله تعالى اليوم تجزى إلخ فان كون ذلك اليوم بعينه يوم التلاق ويوم البروز ربما يودهم استبعاد وقوع الكل فيه وعن ابن عباس رضى اللّه عنه إذا أخذ في حسابهم لم يقل أهل الجنة الا فيها ولا أهل النار الا فيها قوله لم يقل من قال يقيل قيلولة وهي النوم في نصف النهار ( قال في كشف الاسرار ) هر كه اعتقاد كرد كه أو را روزى در پيش است كه در ان روز با وى سؤالي وجوابي وحسابي وعتابى هست وشب وروز بيقرار بود دمبدم مشغول ومستغرق كار بود ميزان تصرف از دست فرو نهد بعيب كس ننكرد همه عيب خود را مطالعه كند همه حساب خود كند در خبر است حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا وتهيئوا للعرض الأكبر يكى از بزركان دين روزى نامهء نوشت ودر خانهء عاريتى بود كفتا خواستم كه آن را خاك بركنم تا خشك شود بر خاطرم كذشت نبايد كه فردا از عهدهء اين مظلمه بيرون نتوانم آمد هاتفى آواز داد سيعلم المستخف بترتيب الكتاب ما يلقى عند اللّه غدا من طول الحساب آرى فردا روز عرض وحساب بداند كه چه كرد آنكس كه نامهء خويش بخاك خانهء كسان خشك كرد وفي الحديث يقول اللّه انا الملك انا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة ان يدخل الجنة ولا لأحد من أهل النار ان يدخل النار وعنده مظلمة حتى اقتص منه وتلا عليه السلام هذه الآية وفي بعض الروايات لأقتص من القرباء للجماء اى قصاص مقابلة لا تكليف در وعدهء أهل ظلم حالي عجبست * ورزيدن ظلم را وبالى عجبست از ظلم پرهيز كه در روز جزا * لا ظلم اليوم كو شمالي عجبست وَأَنْذِرْهُمْ خوفهم يا محمد يعنى أهل مكة يَوْمَ الْآزِفَةِ منصوب على أنه مفعول به لانذرهم لأنه المنذر به والآزفة فاعلة من أزف الأمر على حد علم إذا قرب والمراد القيامة ولذا انث ونظيره ازفت الآزفة اى قربت القيامة وسميت بالآزفة لازوفها وهو القرب لأن كل آت قريب وان استبعد اليائس امده وفي الحديث بعثت انا والساعة كهاتين ان كادت لتسبقنى والإشارة بهاتين إلى السبابة والوسطى يعنى ان ما بيني وبين الساعة بالنسبة إلى ما مضى من الزمان مقدار فضل الوسطى على السبابة شبه القرب الزماني بالقرب المساحي لتصوير غاية قرب الساعة ثم في الازوف اشعار بضيق الوقت ولذا عبر عن القيامة بالساعة وقيل اتى امر اللّه فعبر عنها بلفظ الماضي تنبيها على قربها وضيق وقتها كما في المفردات وقال بعضهم انذرهم يوم الخطة الآزفة اى وقتها وهي مشارقة أهل النار دخولها والخطة بالضم الأمر والقصة وأكثر ما يستعمل في الأمور العصبة التي تستحق ان تخط وتكتب لغرابتها كما في حواشي سعدى المفتى إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ جمع حنجرة وهي الحلقوم وهي بالفارسية كلو والجملة بدل من يوم الآزفة فان القلوب ترتفع عن أماكنها من شدة الفزع