الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
152
تفسير روح البيان
الرحمة دليل سبقها ورجحانها وفي عرائس البقلى غافر الذنب يستر ذنوب المؤمنين بحيث ترفع عن أبصارهم حتى ينسوها ويقبل عذرهم حين افتقروا اليه بنعت الاعتذار بين يديه شديد العقاب لمن لا يرجع الا المآب بان عذبه بذل الحجاب ذي الطول لأهل الفناء بكشف الجمال وفي الوسيط نقلا عن ابن عباس رضى اللّه عنهما غافر الذنب لمن يقول لا اله الا اللّه وهم أولياؤه وأهل طاعته وقابل التوب من الشرك شديد العقاب لمن لا يوحده ذي الطول ذي الغنى عما لا يوحده ولا يقول لا اله الا اللّه ( وفي كشف الاسرار ) سنت خداوندست بنده را بآيت وعيد ترساند تا بنده در ان شكسته وكوفته كردد سوزى وكذارى در بندگى بنمايد زارى وخوارى بر خود نهد آنكه رب العزة بنعت رأفت ورحمت بآيت وعد تدارك دل وى كند وبفضل ورحمت خود أو را بشارت دهد بنده در سماع شديد العقاب بسوزد وبگدازد وبزبان انكسار كويد . پر ز آب دو ديده وپر آتش جكرم * پر باد دو دستم وپر از خاك سرم باز در سماع ذي الطول بنازد ودل بيفروزد بزبان افتخار كويد چه كند عرش كه أو غاشيهء من نكشد * چون بدل غاشيهء حكم قضاى تو كشم أبو بكر الشبلي قدس سره يكروز چون مبارزان دست اندازان همى رفت ومىكفت لو كان بيني وبينك بحار من نار لخضتها اگر درين راه صدر هزار درياى آتشست همه بديده كذاره كنم وباك ندارم ديكر روز أو را ديدند كه مىآمد سر فرو افكنده چون محرومى درماندهترم ميكفت المستغاث منك بك فرياد از حكم تو زنهار از قهر تو نه با تو امر آرام نه بىتو كارم بنظام نه روى آنكه باز آيم نه زهرهء آنكه بگريزم . وكر باز آيم همى نه بينم جاهى * ور بگريزم همى نه دانم راهى كفتند اى شبلى آن دى چه بود امروز چيست كفت آرى جغد كه طاوس را نه بيند لاف جمال زند لكن جغد جغدست وطاوس طاوس لا إِلهَ إِلَّا هُوَ هيچ خداى نيست كه مستحق پرستش باشد مكروا . فيجب الإقبال الكلى على طاعته في أوامره ونواهيه إِلَيْهِ تعالى فحسب لا إلى غيره لا استقلالا ولا اشتراكا الْمَصِيرُ اى رجوع الخلق في الآخرة فيجازى كلا من المطيع والعاصي وفي التأويلات النجمية غافر الذنب لأوليائه بان يتوب عليهم وقابل التوب بان يوفقهم للاخلاص في التوبة لأنهم مظاهر صفات لطفه شديد العقاب لمن لا يؤمن ولا يتوب لأنهم مظاهر صفات قهره ذي الطول لعموم خلقه بالإيجاد من العدم وإعطاء الحياة والرزق وأيضا غافر الذنب لظالمهم وقابل التوب لمقتصدهم شد العقاب لمشركهم ذي الطول لسابقهم ولما كان من سنة كرمه ان سبقت رحمته غضبه غلبت هاهنا أسامي صفات لطفه على اسم صفة قهره بل من عواطف إحسانه ومراحم طوله وانعامه جعل اسم صفة قهره بين ثلاثة أسماء من صفات لطفه فصار مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فإذا هبت رياح العناية من مهب الهداية وتموج البحران فيتلاشى البرزخ باصطكاك البحرين ويصير الكل بحرا واحدا وهو بحر لا إله إلا هو اليه المصير فإذا كان اليه المصير فقد طاب المسير . عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه دوستى داشت با وى برادر كفته