الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

145

تفسير روح البيان

والزيادة في العذاب جور وفي الثواب كرم وقيل لأن الاذان سبع كلمات والإقامة ثمان كذلك أبواب جهنم سبعة وأبواب الجنة ثمانية فمن اذن وأقام غلقت عنه أبواب النيران السبعة وفتحت له أبواب الجنة الثمانية وجواب إذا محذوف اى كان ما كان مما يقصر عنه البيان وقال بعضهم وفتحت جواب إذا والواو زائدة للايذان بأنها كانت مفتحة عند مجيئهم وَقالَ لَهُمْ اى للمتقين عند دخولهم الجنة خَزَنَتُها حفظة الجنة رضوان وغيره من الملائكة سَلامٌ عَلَيْكُمْ من جميع المكاره والآلام فهو خبر لا تحية ( وقال الكاشفي ) درود بر شما با سلامتى وايمنى لازم حال شما وهذا لعوام أهل الجنة واما لخواصهم فيقول اللّه سلام قولا من رب رخيم فان السلام في الجنة من وجوه فالسلام الأول وان كان سلام اللّه ولكن بالواسطة والثاني سلام خاص بلا واسطة بعد دخولهم في الحضرة طِبْتُمْ طهرتم من دنس المعاصي أو طبتم نفسا بما أبيح لكم من النعيم واز حضرت مرتضى كرم اللّه وجهه منقولست كه چون بهشتيان بدير بهشت رسند آنجا درختى بينند كه از زير آن دو چشمه بيرون مىآيد پس در يك چشمه غسل كنند ظاهر ايشان پاكيزه شود واز ديكرى بياشامند باطن ايشان منور ومطهر كردد ودرين حال ملائكة كويند پاك شديد بظاهر وباطن فَادْخُلُوها اى الجنة خالِدِينَ والفاء للدلالة على أن طيبهم سبب لدخولهم وخلودهم سواء كان طيبا بعفوا وبتعذيب إذ كل منهما مطهر وانما طهر ظاهرهم لحسن إقرارهم وأعمالهم البدنية وباطنهم لحسن نياتهم وعقائدهم وفي عرائس البقلى ذكر اللّه وصف غبطة الملائكة على منازل الأولياء والصديقين وذلك قوله سلام عليكم طبتم اى أنتم في مشاهدة جماله ابدا طيبين بلذة وصاله سالمين عن الحجاب وذلك أن اللّه تعالى قد أحسن انى النبيين والمرسلين وأفاضل المؤمنين بالمعارف والأحوال والطاعات والإذعان ونعيم الجنان ورضى الرحمن والنظر إلى الديان مع سماع تسليمه وكلامه وتبشيره بتأييد الرضوان ولم يثبت للملائكة مثل ذلك ملائك را چه سود از حسن طاعت * چو فيض عشق بر آدم فرو ريخت ومن آثار العشق كونه مأمورا بالجهاد والصبر على البلايا والمحن والرزايا اى المصائب وتحمل مشاق العبادات لأجل اللّه تعالى وليس للملائكة العشق ولا الابتلاء الذي هو من أحكامه وان كانوا يسبحون الليل والنهار لا يفترون فرب عمل يسير أفضل من تسبيح كثيروكم من نائم أفضل من قائم وكون أجسادهم من نور وأجساد البشر من لحم وشحم ودم لا يفضلهم عليهم في الحقيقة فان اللّه تعالى لا ينظر إلى الصور فرب ماء حياة في ظلمات ( قال الصائب ) فروغ كوهر من از نژاد خورشيدست * بتيركى نتوان كرد پايمال مراد ( وقال ) بر بساط بوريا سير دو عالم ميكنيم * با وجود نى سواري برق جولانيم ما وَقالُوا وكويند مؤمنان چون به بهشت درايند الْحَمْدُ لِلَّهِ جميع المحامد مخصوص به تعالى الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ راست كرد با ما وعدهء خود را به بعث وثواب قال جعفر