الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
117
تفسير روح البيان
آن هنرهاى دقيق وقال وقيل * قوم فرعونند أجل چون آب نيل « 1 » سحرهاى ساحران دان جمله را * مرك چوبى دانكه آن شد اژدها جادويها را همه يك لقمه كرد * يك جهان پر شب بد آن را صبح خورد آتش إبراهيم را دندان نزد * چون كزيدهء حق بود چونش كزد « 2 » همچنين باد أجل بر عارفان * نرم وخوش همچو نسيم يوسفان أَمِ اتَّخَذُوا نزلت في أهل مكة حيث زعموا ان الأصنام شفعاؤهم عند اللّه فقال اللّه تعالى منكرا عليهم أم اتخذوا اى بل اتخذ قريش فأم منقطعة بمعنى بل والهمزة مِنْ دُونِ اللَّهِ من دون اذنه تعالى شُفَعاءَ تشفع لهم عنده تعالى وهي الأصنام جمع شفيع . والشفع ضم الشيء إلى مثله والشفاعة الانضمام إلى آخر مسائلا عنه وأكثر ما يستعمل في انضمام من هو أعلى رتبة إلى من هو أدنى ومنه الشفاعة يوم القيامة قُلْ أَ وَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ الهمزة لانكار الواقع واستقباحه والتوبيخ عليه والواو للحال عند الجمهور والمعنى قل يا محمد للمشركين أفتتخذون الأصنام شفعاء ولو كانوا لا يملكون شيأ من الأشياء ولا يعقلونه فضلا عن أن يملكوا الشفاعة عند اللّه ويعقلوا انكم تعبدونهم : يعنى [ توقع شفاعت مكنيد از جمادات وحال آنكه ايشان از قدرت وعلم بىبهرهاند ] وفي التأويلات النجمية يشير إلى أن اتخاذ الأشياء للعبادة أو للشفاعة بالهوى والطبع لا بأمر اللّه ووفق الشرع يكون ضلالة على ضلالة وان المقبول من العبادة والشفاعة ما يكون بأمر اللّه ومتابعة نبيه عليه السلام على وفق الشرع وذلك لان حجاب العبد هو الهوى والطبع وانما أرسل الأنبياء لنفى الهوى لتكون حركات العباد وسكناتهم بأمر الحق تعالى ومتابعة الأنبياء لا بأمر الهوى ومتابعة النفس لان النفس وهواها ظلمانية والأمر ومتابعة الأنبياء نورانية والشهوات ظلمانية ولكن العبد إذا عبد اللّه بالهوى والطبع تصير عبادته ظلمانية فإذا جامع زوجته بالأمر على وفق الشرع تصير شهوته نورانية قُلْ بعد تبكيتهم وتجهيلهم بما ذكر تحقيقا للحق لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً نصب على الحال من الشفاعة اى هو اللّه تعالى مالك الشفاعة لا يستطيع أحد شفاعة ما الا ان يكون المشفوع له مرتضى والشفيع مأذونا له وكلاهما مفقود هاهنا قال البقلى بين انه تعالى مرجع الكل الشافع والمشفع فيه حتى يرجع العبد العارف اليه بالكلية ولا يلتفت إلى أحد سواه فلا يصل اليه أحد الا به قال اللّه تعالى ( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ) ونعم ما قالت رابعة رحمها اللّه محبة اللّه تعالى ما أبقت محبة غيره ففيه إشارة إلى أن محبة الرسول عليه السلام مندرجة في محبة اللّه تعالى فمن أحب اللّه حبا حقيقيا أحب اللّه ان يأذن لحبيبه في شفاعته ومن أحب رسول اللّه من غير محبة اللّه لم يؤذن له في الشفاعة ألا ترى ان قوما أفرطوا في حب على رضى اللّه عنه ونسوا محبة اللّه فنفاهم علىّ بل احرق بعضهم لَهُ تعالى وحده مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وما فيهما من المخلوقات لا يملك أحد ان يتكلم في امر من أموره بدون اذنه ورضاه وأشار إلى أن اللّه تعالى هو المالك حقيقة فان ما سواه عبد ولا ملك للعبد ولو ملكه مولاه وانما
--> ( 1 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان آنكه عارف را غداييست از نور حق إلخ . ( 2 ) در أوائل دفتر يكم در بيان قصهء هلاك كردن باد قوم هود عليه السلام إلخ