الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

77

تفسير روح البيان

بود لقمان پيش خواجهء خويشتن * در ميان بندگانش خوارتن بود لقمان در غلامان چون طفيل * پر معاني تيره صورت همچو ليل غلامان ميوه را در راه بخورند وحوالهء خوردن آن بلقمان كردند خواجة برو خشم كرفت لقمان كفت ايشان ميوه خورده‌اند دروغ بمن بستند خواجة كفت حقيقت اين سخن بچه چيز معلوم توان كرد كفت آنكه ما را آب كرم بخورانى ودر صحرا پارهء بدوانى تا قى كنيم از درون هر كه ميوه بيرون آيد خائن اوست ] كشت ساقى خواجة از آب حميم * مر غلامانرا وخوردند آن ز بيم « 1 » بعد از ان مىراندشان در دشتها * ميدويدند آن نفر تحت وعلا قى درافتادند ايشان از عنا * آب مىآورد ز يشان ميوها چونكه لقمان را درآمد قى ز ناف * مىبرآمد از درونش آب صاف حكمت لقمان چو داند اين نمود * پس چه باشد حكمت رب ودود يوم تبلى والسرائر كلها * بان منكم كامن لا يشتهى چون سقوا ماء حميما قطعت * جملة الأستار مما افضحت هر چه پنهان باشد آن پيدا شود * هر كه أو خائن بود رسوا شود « 2 » وعن عبد اللّه بن دينار ان لقمان قدم من سفر فلقى غلامه في الطريق فقال ما فعل أبى قال مات قال الحمد للّه ملكت امرى قال وما فعلت أمي قال قد ماتت قال ذهب همى قال ما فعلت امرأتي قال ماتت قال جدد فراشي قال ما فعلت أختي قال ماتت قال سترت عورتي قال ما فعل أخي قال مات قال انقطع ظهري وانكسر جناحي ثم قال ما فعل ابني قال مات قال انصدع قلبي قال في فتح الرحمان وقبر لقمان بقرية صرفند ظاهر مدينة الرملة من اعمال فلسطين بكسر الفاء وفتح اللام وسكون السين هي البلاد التي بين الشام وارض مصر منها الرملة وغزة وعسقلان وعلى قبره مشهد وهو مقصود بالزيارة وقال قتادة قبره بالرملة ما بين مسجدها وسوقها وهناك قبور سبعين نبيا ماتوا بعد لقمان جوعا في يوم واحد أخرجهم بنوا إسرائيل من القدس فالجأوهم إلى الرملة ثم احاطوهم هناك فتلك قبورهم جهان جاى راحت نشد اى فتى * شدند أنبيا أوليا مبتلا وَإِذْ قالَ لُقْمانُ واذكر يا محمد لقومك وقت قول لقمان لِابْنِهِ أنعم فهو أبو أنعم اى يكنى به كما قالوا وَهُوَ اى والحال ان لقمان يَعِظُهُ اى الابن والوعظ زجر يقترن بتخويف وقال الخليل هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب والاسم العظة والموعظة : وبالفارسية [ ولقمان پند مىداد أو را وميكفت ] يا بُنَيَّ بالتصغير والإضافة إلى ياء المتكلم بالفتح والكسر وهو تصغير رحمة وعطوفة ولهذا أوصاه بما فيه سعادته إذا عمل بذلك : وبالفارسية [ اى پسرك من ] لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ لا تعدل باللّه شيأ في العبادة : وبالفارسية [ انباز مكير بخداى ] إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ لأنه تسوية بين من لا نعمة إلا منه ومن لا نعمة منه وفي كشف الاسرار [ بيدادى است بر خويشتن بزرك ] وعظمه انه لا يغفر ابدا قال الشاعر

--> ( 1 ) در أواخر دفتر يكم در بيان متهم كردن غلامان وخواجه‌تاشان مر لقمانرا إلخ ( 2 ) لم أجد