الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

443

تفسير روح البيان

الأمور والوقوف على حقائق المقدور وبملاحظته وإصلاح أسبابه تكون السعادة الأبدية وبالاعراض عنه وإفساد أسبابه يبتلى بالشقاوة السرمدية وقال النسفي يمكن ان يقال في كونه قلب القرآن ان هذه السورة ليس فيها الا تقرير الأصول الثلاثة الوحدانية والرسالة والحشر وهو الذي يتعلق بالقلب والجنان واما الذي باللسان والأركان ففي غير هذه السورة فلما كان فيها اعمال القلب لا غير سماها قلبا . وآخر الحديث المذكور ( من قرأها يريد بها وجه اللّه غفر اللّه له واعطى من الاجر كأنما قرأ القرآن ثنتين وعشرين مرة وأيما مسلم قرئ عنده إذا نزل به ملك الموت يس نزل بكل حرف منها عشرة املاك يقومون بين يديه صفوفا يصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون غسله ويتبعون جنازته ويصلون عليه ويشهدون دفنه وأيما مسلم قرأ يس وهو في سكراته لم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان بشربة من الجنة يشربها وهو على فراشه ويقبض روحه وهو ريان ويمكث في قبره وهو ريان ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتى يدخل الجنة وهو ريان ) وفي الحديث ( ان في القرآن لسورة تشفع لقارئها ويغفر لسامعها تدعى في التوراة المعمة ) قيل يا رسول اللّه وما المعمة قال ( تعم صاحبها بخير الدارين وتدفع عنه أهاويل الآخرة وتدعى الدافعة والقاضية ) قيل يا رسول اللّه وكيف ذلك قال ( تدفع عن صاحبها كل سوء وتقضى له كل حاجة ) وفي الحديث ( من قرأها عدلت له عشرين حجة ومن سمعها كان له ثواب صدقة ألف دينار في سبيل اللّه ومن كتبها ثم شربها أدخلت جوفه الف دواء والف نور والف بركة والف رحمة ونزع منه كل داء وغل ) وفي الحديث ( من قرأ سورة يس في ليلة أصبح مغفورا له ) وعن يحيى بن كثير قال بلغنا انه من قرأ يس حين يصبح لم يزل في فرح حتى يمسى ومن قرأها حين يمسى لم يزل في فرح حتى يصبح وفي الحديث ( اقرأوا يس فان فيها عشر بركات ما قرأها جائع إلا شبع وما قرأها عار الا اكتسى وما قرأها اعزب الا تزوج وما قرأها خائف الا أمن وما قرأها مسجون الا فرج وما قرأها مسافر الا أعين على سفره وما قرأها رجل ضلت له ضالة الا وجدها وما قرئت عند ميت الا خفف عنه وما قرأها عطشان الا روى وما قرأها مريض الا برئ ) وفي الحديث ( يس لما قرئت له ) وفي الحديث ( من دخل المقابر وقرأ سورة يس خفف عنهم يومئذ وكان له بعدد من فيها حسنات ) وفي ترجمة الفتوحات [ وچون ببالين محتضر حاضر شوى سورهء يس بخوان شيخ أكبر قدس سره ميفرمايد كه وقتي بيمار بودم ودرين مرض مرا غشيانى شد بحدى كه مرا از جملهء مردكان شمردند در ان حالت قومي ديدم منظرهاى كريه وصورتهاى قبيح ميخواستند كه بمن أذيتي رسانند وشخصي ديدم بغايت خوب روى با قوت تمام واز وى بوى خوش مىآمد آن طائفه را از من دفع كرد وتا بدان حد كه ايشانرا مقهور كردانيد وأو را پرسيدم تو كيستى كفت من سورهء يس‌ام از تو دفع ميكنم چون از ان حالت بهوش آمدم پدر خود را ديدم كه ميكريست وسورهء يس ميخواند در ان لحظه ختم كرد أو را از آنچه مشاهده كرده بودم خبر دادم وبعد از ان بمدتى از رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم بمن رسيد كه ( اقرأوا على موتاكم يس ) قال الامام اليافعي قد جاء في الحديث ( ان عمل الإنسان يدفن معه في قبره