الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

390

تفسير روح البيان

پس ترا بيرون كند صاحب دكان * وين دكانرا بر كند از روى كان تو ز حسرت كاه بر سر مىزنى * كاه ريش خام خود بر ميكنى كاى دريغا آن من بود اين دكان * كور بودم بر نخوردم زين مكان اى دريغا بود ما را برد باد * تا ابد يا حسرة شد للعباد أَ لَمْ يَرَوْا وعيد للمشركين في مكة بمثل عذاب الأمم الماضية ليعتبروا ويرجعوا عن الشرك اى ألم يعلم أهل مكة كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ كم خبرية . والقرن القوم المقترنون في زمن واحد اى كثرة إهلاكنا من قبلهم من المذكورين آنفا ومن غيرهم بشؤم تكذيبهم وقوله ألم يروا معلق عن العمل فيما بعده لان كم لا يعمل فيها ما قبلها وان كانت خبرية لان أصلها الاستفهام خلا ان معناه نافذ في الجملة كما نفذ في قولك ألم تر ان زيدا لمنطلق وان لم يعمل في لفظه فالجملة منصوبة المحل بيروا أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ بدل من أهلكنا على المعنى اى ألم يعلموا كثرة إهلاكنا القرون الماضية والأمم السالفة كونهم اى الهالكين غير راجعين إليهم اى إلى هؤلاء المشركين اى أهلكوا إهلاكا لا رجوع لهم من بعده في الدنيا : وبالفارسية [ ومشاهده نكردند كه هلاك شدكان سوى إينان بازنمىگردند يعنى بدنيا معاودت نمىكنند ] أفلا يعتبرون ولم لا ينتبهون فكما انهم مضوا وانقرضوا إلى حيث لم يعودوا إلى ما كانوا فكذلك هؤلاء سيهلكون وينقرضون اثرهم ثم لا يعودون وقال بعضهم ألم يروا ان خروجهم من الدنيا ليس كخروج أحدهم من منزله إلى السوق أو إلى بلد آخر ثم عودته إلى منزله عند إتمام مصلحته هناك بل هو مفارق من الدنيا ابدا فكونهم غير راجعين إليهم عبارة عن هلاكهم بالكلية ويجوز ان يكون المعنى ان الباقين لا يرجعون إلى المهلكين بسبب الولادة وقطعنا نسلهم وأهلكناهم كما في التفسير الكبير [ سلمان فارسي رضى اللّه عنه هر كاه كه بخرابى بر كذشتى توقف كردى دل بدادند ومال ورفتكان آن منزل ياد كردى كفتى كجايند ايشان كه اين بنا نهادند واين مسكن ساختند وبزارى بناليدى وجان بر در باختند تا آن غرفها بياراستند چون دلبران نهادند وچون كل بشكفتند برك بريختند ودر كل خفتند ] سل الطارم العالي الذرى عن قطينه * نجا ما نجا من بؤس عيش ولينه فلما استوى في الملك واستعبد العدى * رسول المنايا تله لجبينه وهذه الآية ترد قول أهل الرجعة اى من يزعم أن من الخلق من يرجع قبل القيامة بعد الموت كما حكى عن ابن عباس رضى اللّه عنهما انه قيل له ان قوما يزعمون أن عليا رضى اللّه عنه مبعوث قبل يوم القيامة فقال بئس القوم نحن إذا نكحنا نساءه وقسمنا ميراثه اى لو كان راجعا لكان حيا والحي لا تنكح نساؤه ولا يقسم ميراثه كما قال الفقهاء إذا بلغ إلى المرأة وفاة زوجها فاعتدت وتزوجت وولدت ثم جاء زوجها الأول فهي امرأته لأنها كانت منكوحته ولم يعترض شئ من أسباب الفرقة فبقيت على النكاح السابق ولكن لا يقربها حتى تنقضى عدتها من النكاح الثاني . ويجب إكفار الروافض في قولهم بان عليا وأصحابه يرجعون