الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
382
تفسير روح البيان
رنج وبيماريست ما را زين مقال * نيست نيكو وعظتان ما را بفال كر بياغازيد نصحى آشكار * ما كنيم آن دم شما را سنكسار ما بلغو ولهو فربه كشتهايم * در نصيحت خويش را نسرشتهايم هست قوت ما دروغ ولاف ولاغ * شورش معده است ما را زين بلاغ هر كرا مشك نصيحت سود نيست * لا جرم با بوى بد خو كردنيست مشركانرا از ان نجس خواندست حق * كاندرون پشك زادند از سبق كرم كو زادست در سركين ابد * مىنكرداند بعنبر خوى خود قالُوا اى المرسلون لأهل أنطاكية طائِرُكُمْ اى سبب شؤمكم مَعَكُمْ لا من قبلنا وهو سوء اعتقادكم وقبح أعمالكم فالطائر بمعنى ما يتشاءم به مطلقا أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ بهمزتين استفهام وشرط اى وعظتم بما فيه سعادتكم وخوّفتم : وبالفارسية [ آيا اگر پند داده مىشويد ] وجواب الشرط محذوف ثقة بدلالة ما قبله عليه اى تطيرتم أو توعدتم بالرجم والتعذيب بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ إضراب عما تقتضيه الشرطية من كون التذكير سببا للشؤم أو مصححا للتوعد اى ليس الأمر كذلك بل أنتم قوم عادتكم الإسراف في العصيان والتجاوز فيه عن الحد فلذلك أتاكم الشؤم أو في الظلم والعدوان ولذلك توعدتم وتشاءمتم بمن يجب إكرامه والتبرك به . وهؤلاء القوم في الحقيقة هم النفس وصفاتها فإنها أسرفت في موافقة الطبع ومخالفة الحق فكل من كان في يد مثل هذه النفس فهو لا يبالي بالوقوع في المهالك ولا يزال يدعو الناس إلى ما سلكه من شر المسالك هر كرا باشد مزاج وطبع سست * أو نخواهد هيچ كس را تن درست وكل من تخلص عنها وزكاها أفلح هو ومن تبعه ولذا وعظ الأنبياء والأولياء وذكروا ونبهوا الناس على خطاهم وإسرافهم وردوهم عن طريقة أسلافهم ولكن الذكرى انما تنفع المؤمنين - حكى - ان غلام الخليل سعى بالصوفية إلى خليفة بغداد وقال إنهم زنادقة فاقتلهم ولك ثواب جزيل فاحضرهم الخليفة وفيهم الجنيد والشبلي والنوري فامر بضرب فتقدم أبو الحسين النوري فقال السياف أتدري إلى ما تبادر فقال نعم فقال وما يعجلك فقال أوثر أصحابي بحياة ساعة فتحير السياف وانهى الأمر إلى الخليفة فتعجب الخليفة ومن عنده من ذلك فامر بان يختبر القاضي حالهم فقال القاضي يخرج الىّ واحد منهم حتى ابحث معه فخرج اليه أبو الحسين النوري فالقى اليه القاضي مسائل فقهية فالتفت عن يمينه ثم التفت عن يساره ثم اطرق ساعة ثم اجابه عن الكل ثم أخذ يقول وبعد فان للّه عبادا إذا قاموا قاموا باللّه وإذا نطقوا نطقوا باللّه وسرد كلاما ابكى القاضي ثم سأله القاضي عن التفاته فقال سألتني عن المسائل ولا اعلم لها جوابا فسألت عنها صاحب اليمين فقال لا علم لي ثم سألت صاحب الشمال فقال لا علم لي فسألت قلبي فأخبرني قلبي عن ربى فأجبتك بذلك فأرسل القاضي إلى الخليفة ان كان هؤلاء زنادقة فليس على وجه الأرض مسلم [ خليفه ايشانرا بخواند وكفت حاجتي خواهيد كفتند حاجت ما آنست كه ما را فراموش كنى نه بقبول خود ما را