الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
369
تفسير روح البيان
نشود بر دل تو تابنده * كين كلام خداست يا بنده حكم لعنت ز قفل بىاخلاص * نيست با قارئان قرآن خاص پس مصلى كه در ميان نماز * ميكند بر خداى عرض نياز چون در صدق نيست باز برو * ميكند لعنت آن نماز برو وفي الحديث ( الغفلة في ثلاث الغفلة عن ذكر اللّه والغفلة فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وغفلة الرجل عن نفسه في الدين ) وفي كشف الاسرار [ غافلان دواند يكى از كار دين غافل واز طلب إصلاح خود بىخبر سر بدنيا در نهاده ومست شهوت كشته وديدهء فكرت وعبرت بر هم نهاده حاصل وى آنست كه رب العزة كفت ( وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) وفي الخبر ( عجبت لغافل وليس بمغفول عنه ) [ ديكر غافلى است پسنديده از كار دنيا وترتيب معاش غافل سلطان حقيقت بر باطن وى استيلا نموده در مكاشفهء جلال احديت چنان مستهلك شده كه از خود غائب كشته نه از دنيا خبر دارد نه از عقبا بزبان حال ميكويد ] اين جهان در دست عقلست آن جهان در دست روح * پاى همت بر قفاي هر دو ده سالار زن قالوا الصوفي كائن بائن هر كه حق داد نور معرفتش * كائن بائن بود صفتش جان بحق تن بغير حق كائن * تن ز حق جان ز غير حق بائن ظاهر أو بخلق پيوسته * باطن أو ز خلق بگسسته از درون آشنا وهمخانه * وز برون در لباس بيكانه فأهل هذه الصفة هم المتيقظون حقيقة وان ناموا لأنه لا تنام عين العارفين وما سواهم هم النائمون حقيقة وان سهروا لأنه لم تنفتح أبصار قلوبهم [ ودر وصايا واردست كه يا علي با مردكان منشين على رضى اللّه عنه كفت يا رسول اللّه مردكان كيانند كفت أهل جهلت وغفلت ] اللهم اجعلنا من أهل العلم والعرفان والإيقان والشهود والعيان وشرفنا بلقائك في الدارين واصرفنا عن ملاحظة الكونين آمين لَقَدْ اللام جواب القسم اى وللّه لقد حَقَّ الْقَوْلُ وجب وتحقق عَلى أَكْثَرِهِمْ اى أكثر القوم الذين تنذرهم وهم أهل مكة فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ اى بانذارك إياهم والفاء داخلة على الحكم المسبب عما قبله واختلفوا فقال بعضهم القول حكم اللّه تعالى انهم من أهل النار وفي المفردات علم اللّه بهم وقال بعضهم القول كناية عن العذاب اى وجب على أكثرهم العذاب . والجمهور على أن المراد به قوله تعالى لإبليس عند قوله ( لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * : لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ) وهو المعنى بقوله ( وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ ) وهذا القول لما تعلق بمن تبع إبليس من الجنّ والانس وكان أكثر أهل مكة ممن علم اللّه منهم الإصرار على اتباعه واختيار الكفر إلى أن يموتوا كانوا ممن وجب وثبت عليهم مضمون هذا القول لكن لا بطريق الجبر من غير أن يكون من قبلهم ما يقتضيه بل بسبب إصرارهم الاختياري على الكفر والإنكار وعدم