الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
331
تفسير روح البيان
حيات آمد واين نقش سرابست اين عين خطا باشد وآن محض صوابست ] فقوله ومن كل إلخ اما استطراد في صفة البحرين وما فيهما من النعم والمنافع أو تفضيل للاجاج على الكافر من حيث إنه يشارك العذب في منافع كثيرة كالسمك وجرى الفلك ونحوهما والكافر خلا من المنافع بالكلية على طريقة قوله تعالى ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) ورحم اللّه أبا الليث حيث قال في تفسيره ومن كل يظهر شئ من الصلاح يعنى يلد الكافر المسلم مثل ما ولد الوليد بن المغيرة خالد بن الوليد وأبو جهل عكرمة بن أبي جهل والإشارة بالبحر العذب إلى الروح وصفاته الحميدة ومشربه الواردات الربانية وبالملح إلى النفس وصفاتها الذميمة ومشربها الشهوات الحيوانية ولنا سفينتان الشريعة والطريقة فسفينة الشريعة تجرى من بحر الروح إلى بحر النفس فيها أحمال الأوامر والنواهي وسفينة الطريقة تجرى من بحر الروح إلى الحضرة فيها أحمال الاسرار والحقائق والمعاني والمقصود الوصول إلى الحضرة على قدمي الشريعة والطريقة وفي كشف الاسرار [ اين دو درياى مختلف يكى فرات ويكى أجاج . مثال دو درياست كه ميان بنده وخداست يكى درياى هلاك ديكر درياى نجات . در درياى هلاك پنج كشتى روانست . يكى حرص . وديكر رياست . ديكر اصرار بر معاصي . چهارم غفلت پنجم قنوط . هر كه در كشتىء حرص نشيند بساحل حسرت رسد . هر كه در كشتىء قنوط نشيند بساحل كفر رسد اما درياى نجات بساحل عطا رسد . هر كه در كشتىء زهد نشيند بساحل قربت رسد هر كه در كشتىء معرفت نشيند بساحل انس رسد . هر كه در كشتىء توحيد نشيند بساحل مشاهده رسد . پير طريقت موعظتى بليغ كفته ياران ودوستان خود را كفت اى عزيزان وبرادران هنكام آن آمد كه أزين درياى هلاك نجات جوييد واز ورطهء فترت برخيزيد نعيم باقي باين سراى فانى نفروشيد نفس بخدمت بيكانه است بيكانه را مپروريد دل بىيقظت غول است تا بغول صحبت مداريد نفس بىآكاهى باد است با باد عمر مكذرانيد باسمي ورسمي از حقيقت قانع مباشيد از مكر نهاني أيمن منشينيد از كار خاتمه ونفس باز پسين همواره بر حذر باشيد شيرين سخن ونيكو نظمى كه آن جوانمرد كفته است ] اى دل ار عقبيت بايد چنك أزين دنيا بدار * پاك بازي پيشه كير وراه دين كن اختيار پاى در دنيا نه وبردوز چشم نام وننك * دست در عقبى زن وبربند راه فخر وعار چون زنان تا كي نشينى بر اميد رنك وبوى * همت اندر راه بند كامزن مردانهوار چشم آن نادان كه عشق آورد بر رنك صدف * واللّه ار ديدش رسد هركز بدر شاهوار قال بعض أهل المعرفة ( وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ ) اى الوقتان هذا بسط وصاحبه في روح وهذا قبض وصاحبه في نوح هذا فرق وصاحبه يوصف بالعبودية وهذا جمع وصاحبه في شهود الربوبية [ بنده تا در قبض است خوابش چون خواب غرق شدكان خوردش چون خورد بيماران عيشش چون عيش زندانيان بسزاى نياز خويش مىزيد بخوارى وراه مىبرد بزارى وبزبان