الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

267

تفسير روح البيان

داود بزبور خواندن مشغول شدى سباع ووحوش از منازل خود بيرون آمده استماع آواز دلنوازش كردندى وطيور از نغمات جانفزايش مضطرب كشته خود از منزل بر زمين افكندندى ز صوت دلكشش جان تازه كشتى * روانرا ذوق بىاندازه كشتى سپهر چنك پشت ارغنون ساز * از ان پر حالت نشنوده آواز وكفتند چون داود تسبيح كفتى كوهها بصدا ويرا مدد دادندى ومرغان برز بر سر وى كشيده بألحان دلاويز امداد نمودندى وهر كس كه آواز وى شنيدى از لذت آن نغمه بيخود كشتى واز ان وجد وسماع بودى كه در يك مجلس چهار صد جنازة بركرفتندى ] چو كردد مطرب من نغمه پرداز * ز شوقش مرغ روح آيد بپرواز قال القرطبي حسن الصوت هبة اللّه تعالى وقد استحسن كثير من فقهاء الأمصار القراءة بتزيين الصوت وبالترجيع ما لم يكن لحنا مفسدا مغيرا للمبنى مخرجا للنظم عن صحة المعنى لان ذلك سبب للرقة وإثارة الخشية كما في فتح القريب [ شبى داود عليه السلام با خود كفت « لا عبدّن اللّه تعالى عبادة لم يعبده أحد بمثلها » اين بكفت وبر كوه شد تا عبادت كند وتسبيح كويد در ميانهء شب وحشتي بوى درآمد ورب العالمين آن ساعت كوه را فرمود تا انس دل داود را با وى تسبيح وتهليل مساعدت كند چندان آواز تسبيح وتهليل از كوه پديد آمد كه آواز داود در جنب آن ناچيز كشت با خود كفت ] كيف يسمع صوتي مع هذه الأصوات فنزل ملك وأخذ بعضد داود وأوصله إلى البحر فوضع قدمه عليه فانفلق حتى وصل إلى الأرض تحته فوضع قدمه عليها حتى انشقت فوصل إلى الحوت تحت الأرض ثم إلى الصخرة تحت الحوت فوضع قدمه على الصخرة فظهرت دودة وكانت تنشر فقال له الملك يا داود ان ربك يسمع نشير هذه الدودة في هذا الموضع من وراء السبع الطباق فكيف لا يسمع صوتك من بين أصوات الصخور والجبال فتنبه داود لذلك ورجع إلى مقامه همه آوازها در پيش حق باز * اگر پيدا اگر پوشيده آواز كسى كو بشنود آواز از حق * شود در نفس خود خاموش مطلق اللهم أسمعنا كلامك وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ اللين ضد الخشونة يستعمل في الأجسام ثم يستعار للمعاني وإلانة الحديد بالفارسية [ نرم كردانيدن آهن ] اى جعلناه لينا في نفسه كالشمع والعجين والمبلول يصرفه في يده كيف يشاء من غير احماء بنار ولا ضرب بمطرقة أو جعلناه بالنسبة إلى قوته التي آتيناها إياه لينا كالشمع بالنسبة إلى سائر قوى البشرية وكان داود اوتى شدة قوة في الجسد وان لم يكن جسيما وهو أحد الوجهين لقوله ذا الأيد في سورة ص أَنِ اعْمَلْ اى أمرناه بان عمل على أن ان مصدرية حذف منها الباء سابِغاتٍ اى دروعا واسعة تامة طويلة قال في القاموس سبغ الشيء سبوغا طال إلى الأرض والنعمة انسغت ودرع سابغة تامة طويلة انتهى ومنه استعير إسباغ الوضوء أو إسباغ النعمة كما في المفردات وهو عليه السلام أول من اتخذها وكانت قبل ذلك صفائح حديد مضروبة قالوا