الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
26
تفسير روح البيان
بأنك حق اندر حجاب وبىحجيب * آن دهد كو داد مريم را ز جيب اى فناتان نيست كرده زير پوست * باز كرديد از عدم ز آواز دوست مطلق آن آواز خود از شه بود * كرچه از حلقوم عبد اللّه بود كفته أو را من زبان وچشم تو * من حواسي ومن رضا وخشم تو وَلَهُ اى للّه خاصة مَنْ فِي السَّماواتِ من الملائكة وَالْأَرْضِ من الانس والجن خلقا وملكا وتصرفا ليس لغيره شركة في ذلك بوجه من الوجوه كُلٌّ اى كل من فيها لَهُ تعالى وهو متعلق بقوله قانِتُونَ القنوت الطاعة : يعنى [ فرمان بردارى ] والمراد طاعة الإرادة لا طاعة العبادة اى منقادون لما يريده بهم من حياة وموت وبعث وصحة وسقم وعز وذل وغنى وفقير وغيرها لا يمتنعون عليه تعالى في شأن من شؤونه : يعنى [ تمرد نمىتوانند كرد ] اى منقادون لما يريده بهم من حياة وموت وبعث وصحة وسقم فهم مسخرون تحت حكمه على كل حال وفيه إشارة إلى أن من في سماوات الروحانية من أرباب القلوب وارض البشرية من أصحاب النفوس كل له مطيعون بان تكون الطائفة الأولى مظهر صفات اللطف والفرقة الثانية مظهر صفات القهر ولذلك خلقهم وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ بمعنى المخلوق اى ينشئهم في الدنيا ابتداء فإنه أنشأ آدم وحواء وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ثم يميتهم عند انتهاء آجالهم ثُمَّ يُعِيدُهُ تذكير الضمير باعتبار لفظ الخلق اى ثم يعيدهم في الآخرة بنفخ صور إسرافيل فيكونون احياء كما كانوا وَهُوَ اى الإعادة وتذكير الضمير لأنها في تأويل ان يعيدوا لقوله أَهْوَنُ عَلَيْهِ اى أسهل وأيسر عليه تعالى من البدء بالإضافة إلى قدركم أيها الإنسان والقياس إلى أصولكم والا فهما عليه تعالى سواء انما امره إذا أراد شيأ ان يقول له كن فيكون سواء هناك مادة أم لا يعنى ان ابتداء الشيء أشد عند الخلق من إعادته وإعادته أهون من ابتدائه فتكون الآية وإرادة على ما يزعمون فيما بينهم ويعتقدون عندهم والا فما شق على اللّه ابتداء الخلق ليكون اعادتهم أهون عليه قال الكاشفي [ إعادة باعتقاد شما آسانترست از إبداء پس چون إبداء اقرار داريد إعادة را چرا منكريد وإبداء وإعادة نزد قدرت أو يكسانست ] چون قدرت أو منزه از نقصانست * آوردن خلق وبردنش يكسانست نسبت بمن وتو هرچه دشوار بود * در قدرت پر كمال أو آسانست قال بعضهم افعل هاهنا بمعنى فعيل اى أهون بمعنى هين مثل اللّه أكبر بمعنى كبير قال الفرزدق ان الذي سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعز وأطول اى عزيزة طويلة وفي التأويلات النجمية يعنى الإعادة أهون عليه من البداءة لان في البداءة كان بنفسه مباشرا للخليقة وفي الإعادة كان المباشر إسرافيل بنفخته والمباشرة بنفس الغير في العمل أهون من المباشرة بنفسه عند نظر الخلق وعنده سواء لان افعال الأغيار أيضا مخلوقة وفيه إشارة أخرى في غاية الدقة واللطافة وهي ان الخلق أهون على اللّه عند الإعادة منهم عند البداءة لان في البداءة لم يكونوا متلوثين بلوث الحدوث ولا متدنسين