الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

230

تفسير روح البيان

ومنها ان يصلى عند ابتداء الوضوء ثم يقول ( بسم اللّه ) وبعد الفراغ منه فإنه يفتح له أبواب الرحمة وفي المرفوع ( لا وضوء لمن لم يصل على النبي عليه السلام ) ومنها ان يصلى عند دخول المسجد ثم يقول ( اللهم افتح لي أبواب رحمتك ) وعند الخروج أيضا ثم يقول ( اللهم افتح لي أبواب فضلك واعصمني من الشيطان ) وكذا عند المرور بالمساجد ووقوع نظره عليها ويصلى في التشهد الأخير كما سبق وقبل الدعاء وبعده فان الصلوات مقبولة لا محالة فيرجى ان يقبل الدعاء بين الصلاتين أيضا وفي المصابيح عن فضالة بن عبيد رضى اللّه عنه قال دخل رجل مسجد الرسول فصلى فقال اللهم اغفر لي وارحمني فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( عجلت أيها المصلى إذا صليت فقعدت فاحمد اللّه بما هو أهله وصل علىّ ثم ادعه ) قال ثم صلى رجل آخر بعد ذلك فحمد اللّه تعالى وصلى على النبي عليه السلام فقال له النبي عليه السلام ( أيها المصلى ادع تجب ) وفي الحديث ( ما من دعاء الا بينه وبين اللّه حجاب حتى يصلى على محمد وعلى آل محمد فإذا فعل ذلك انخرق الحجاب ودخل الدعاء وإذا لم يفعل ذلك رجع الدعاء ) ذكره في الروضة وسره ما سبق من أن نبينا عليه السلام هو الواسطة بيننا وبينه تعالى والوسيلة ولا بد من تقديم الوسيلة قبل الطلب وقد قال اللّه تعالى ( وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ) بي بدرقهء درود أو هيچ دعا * البتة بمنزل أجابت نرسد وقد توسل آدم عليه السلام إلى اللّه تعالى بسيد الكونين في استجابة دعوته وقبول توبته كما جاء في الحديث ( لما اعترف آدم بالخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد ان تغفر لي فقال اللّه تعالى يا آدم كيف عرفت محمدا ولم أخلقه قال لأنك إذ خلقتني بيدك ونفخت فىّ من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه فعرفت انك لم تضف إلى اسمك الا اسم أحب الخلق إليك فقال اللّه صدقت يا آدم انه لا حب الخلق الىّ فغفرت لك ولولا محمد لما خلقتك ) رواه البيهقي في دلائله از نسل آدمي تو ولى به ز آدمي * شك نيست اندر اين كه بود در به از صدف سلطان أنبيا كه بدرگاه كبريا * چون أو نيافت هيچ كسى عزت وشرف ويصلى بعد التكبير الثاني في صلاة الجنازة على الاستحباب عند أبى حنيفة ومالك وعلى الوجوب عند الشافعي واحمد وكذا في خطبة الجمعة على هذا الاختلاف بين الأئمة وكذا في خطبة العيدين والاستسقاء على مذهب الشافعي والإمامين فإنه ليس في الاستسقاء خطبة ولا أذان وإقامة عند الامام بل ولا صلاة بجماعة وانما فيه دعاء واستغفار ويصلى في الصباح والمساء عشرا ومن صلى بعد صلاة الصبح والمغرب مائة فان اللّه يقضى له مائة حاجة ثلاثين في الدنيا وسبعين في الآخرة وبعد ختم القرآن وهو من مواطن استجابة الدعاء ويصلى قبل الاشتغال بالذكر منفردا أو مجتمعا فان الملائكة يحضرون مجالس الذكر ويوافقون أهله في الذكر والدعاء والصلوات . وعند ابتداء كل امر ذي بال وفي أيام شعبان ولياليها فإنه عليه السلام أضاف شعبان إلى نفسه ليكثر فيه أمته الصلوات عليه [ ودر آثار آمده كه در آسمان درياييست كه انرا درياى بركات كويند وبر لب آن دريا درختيست كه آنرا درخت تحيات خوانند وبر ان