الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

217

تفسير روح البيان

من صحة هذا الخبر لان طلحة أحد العشرة المبشرين بالجنة أجل مقاما من أن يصدر منه ذلك حتى رأيت أنه رجل آخر شاركه في اسمه واسم أبيه ونسبته كما في انسان العيون إِنَّ ذلِكُمْ يعنى ايذاءه ونكاح أزواجه من بعده كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً اى ذنبا عظيما وامرا هائلا [ زيرا كه حرمت آن حضرت لازمست در حيات أو وبعد از وفات أو بلكه حيات وممات أو در اداى حقوق تعظيم يكسانست چه خلعت خلافت ولباس شفاعت كبرى پس از وفات بر بالاى اعتدال أو دوخته‌اند ] قباى سلطنت هر دو كون تشريفست * كه جز بقامت زيباى أو نيامد راست ثم بالغ في الوعيد فقال إِنْ تُبْدُوا على ألسنتكم [ يعنى آشكارا كنيد ] شَيْئاً مما لا خير فيه كنكاحهن وفي التأويلات من ترك الأدب وحفظ الحرمة وتعظيم شأنه صلى اللّه عليه وسلم أَوْ تُخْفُوهُ في صدوركم : يعنى [ بزبان نياريد زيرا كه نكاح عائشة رضى اللّه عنها در دل بعض كذشته بود وبزبان نياورده ] كذا قال الكاشفي فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً بليغ العلم بظاهر كل شئ وباطنه فيجازيكم بما صدر عنكم من المعاصي البادية والخافية لا محالة وعمم ذلك ليدخل فيه نكاحهن وغيره قال في كشف الاسرار [ چون ميدانى كه حق تعالى بر اعمال وأحوال تو مطلع است ونهان وآشكاراى تو ميداند ومىبيند پيوسته بر دركاه أو باش افعال خود را مهذب داشته باتباع علم وغذاى حلال ودوام ورد وأقوال خود را رياضت داده بقراءت قرآن ومداومت عذر ونصيحت خلق واخلاق خود پاك داشته از هر چه غبار راه دين است وسد منهج طريقت چون بخل وريا وطمع است وآرايش سخا وتوكل وقناعت وكلمهء « لا اله الا اللّه » بر هر دو حالت مشتمل است « لا اله » نفى آلايش است و « الا اللّه » اثبات وآرايش چون بنده كويد « لا اله » هر چه آلايش است وحجاب راه از بيخ بكند آنكه جمال « الا اللّه » روى نمايد وبنده را بصفات آرايش بيارايد وأو را آراسته وپيراسته فرا مصطفى برد تا ويرا بامتى قبول كند واگر اثر « لا اله » بر وى ظاهر نبود وجمال خلعت « الا اللّه » بر وى نبيند أو را بامتى فرا نپذيرد وكويد سحق سحقا ] : قال المولى الجامي « لا » نهنكيست كائنات آشام * عرش تا فرش أو كشيده بكام هر كجا كرده آن نهنك آهنك * از من وما نه بوى مانده نه رنك كر چه « لا » داشت تيركىء عدم * دارد « الا » فروغ نور قدم چون كند « لا » بساط كثرت طي * دهد « الا » ز جام وحدت مى تا نسازى حجاب كثرت دور * ندهد آفتاب وحدت نور كر زماني ز خود خلاص شوى * مهبط فيض نور خاص شوى جذب آن فيض يابد استيلا * هم ز « لا » وارهى هم از « الا » هر كه حق داد نور معرفتش * كائن بائن بود صفتش جان بحق تن بغير حق كائن * تن ز حق جان ز غير حق بائن لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ استئناف لبيان من لا يجب الاحتجاب عنهم - روى - انه لما نزلت