الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

174

تفسير روح البيان

كرامة عظمى فرعايتهم راجعة إلى النبي عليه السلام - روى - ان علوية فقيرة مع بناتها نزلت مسجدا بسمرقند فخرجت لطلب القوت لبناتها فمرت على أمير البلد وذكرت انها علوية وطلبت منه قوت الليلة فقال ألك بينة على انك علوية فقالت ما في البلد من يعرفني فاعرض عنها فمضت إلى مجوسي هوضا من البلد فعرضت له حالها فأرسل المجوسي إلى بناتها وأكرم مثواهن فرأى أمير البلد في المنام كأن القيامة قد قامت وعند النبي عليه السلام لواء وإذا قصر من زمرد اخضر فقال لمن هذا القصر يا رسول اللّه فقال عليه السلام ( لمؤمن موحد ) فقال انا مسلم موحد قال عليه السلام ( ألك بينة على انك مسلم موحد ) فانتبه يبكى ويلطم وجهه وسأل عن العلوية وعرفها عند المجوسي وطلبها منه فأبى المجوسي فقال خذ منى ألف دينار وسلمهن الىّ قال لا يكون ذلك وقد أسلمنا على يد العلوية وقد أخبرنا النبي عليه السلام بان القصر لنا - وروى - انه كان ببغداد تاجر له بضاعة يسيرة فاتفق انه صلى صلاة في جماعة فلما سلموا قام علوي وقال إن لي بنية أريد تزويجها بحق جدى رسول اللّه أعطوني ما أصلح به لها جهازها فأعطاه التاجر رأس ماله وكان خمسمائة درهم فلما كان الليل رأى التاجر رسول اللّه في المنام فقال له يا فتى قد وصل الىّ ما اتحفتنى فاقصد إلى مدينة بلخ فان عبد اللّه بن طاهر بها فقل له ان محمدا يقرئك السلام ويقول قد بعثت إليك وليا له عندي يد فادفع اليه خمسمائة دينار فانتبه التاجر واخبر بذلك امرأته فقالت ومن يقوم بنفقتنا إلى أن ترجع من بلخ فقصد إلى خباز من جيرانه وقال إن أعطيت أهلي كفايتهم مدة غيبتي أعطيتك إذا رجعت بدل كل درهم دينارا فقال الخباز ان الذي أمرك بالخروج إلى بلخ أوصاني بنفقة أهلك إلى رجوعك ففرح التاجر وخرج نحو بلخ فلما قرب استقبله عبد اللّه ابن طاهر وقال مرحبا برسول رسول اللّه ان الذي أرسلك إلى أوصاني بالإحسان إليك فأحسن ضيافته ثلاثة أيام ثم أعطاه خمسمائة دينار وفق امره عليه السلام وأعطاه خمسمائة دينار لكونه رسول رسول اللّه وبعث معه جماعة أو صلوه إلى منزله : قال الشيخ سعدى زر ونعمت اكنون بده كان تست * كه بعد از تو بيرون ز فرمان تست فروماندكانرا درون شاد كن * ز روز فروماندكى ياد كن نه خواهندهء بر در ديكران * بشكرانه خواهنده از در مران جوانمردا كر راست خواهى وليست * كرم پيشهء شاه مردان عليست بإحساني آسوده كردن دلى * به از الف ركعت بهر منزلي بقنطار زر بخش كردن ز كنج * نباشد چو قيراطى از دست رنج برد هر كسى بار در خورد زور * كرانست پاى ملخ پيش مور فإذا سمعت إلى هذا المقال فابسط يدك بالنوال ان كان لك مال والا فالعاقل الغيور يطير ويجود بهمته إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ - روى - انه لما نزل في نساء النبي عليه السلام الآيات المذكورة قالت نساء المؤمنين فما نزل فينا ولو كان فينا خير لذكرنا فنزلت والمعنى ان الداخلين في السلم بعد الحرب المنقادين لحكم اللّه من الذكور والإناث وفي التأويلات