الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

73

تفسير روح البيان

وفي المثنوى اى رخ چون زهره است شمس الضحى * اى كداى رنك تو كلكونها « 1 » تاج كرمناست بر فرق سرت * طوق فضلناست آويز برت هيچ كرمنا شنيد اين آسمان * كه شنيد آن آدمىء پر غمان « 2 » أحسن التقويم در والتين بخواند * كه كرامى كوهرست اى دوست جان « 3 » كر بگويم قيمت آن ممتنع * من بسوزم هم بسوزد مستمع [ بعضي از أهل وجدان كويند كه چون درين آيت أحوال بني آدم وترقى از مقامي بمقامى بيان فرموده وآنست كه أو را زبانى بأداء مراسم حمد وثنايى كه مستحق باركاه قدم باشد نخواهد بود در ستايش ذات مقدس از جناب أو نيابت نموده كفت ] ( فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ) - روى - ان عبد اللّه بن أبي سرح كان يكتب لرسول اللّه الوحي فلما انتهى عليه السلام إلى قوله ( خَلْقاً آخَرَ سارع عبد اللّه إلى النطق به قبل إملائه عليه السلام فقال عليه السلام اكتب هكذا أنزلت فشك عبد اللّه فقال ان كان محمد يوحى اليه فانا كذلك فلحق بمكة كافرا ثم اسلم يوم الفتح وقيل مات على كفره ولما نزلت هذه الآية قال عمر رضى اللّه عنه فتبارك اللّه أحسن الخالقين فقال عليه السلام ( هكذا نزلت يا عمر ) وكان يفتخر بتلك الموافقة انظر كيف وقعت هذه الواقعة سببا لسعادة عمر رضى اللّه عنه وشقاوة ابن أبي سرح حسبما قال تعالى ( يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً ) لا يقال قد تكلم البشر ابتداء بمثل نظم القرآن وذلك قادح في اعجازه لما ان الخارج عن قدرة البشر ما كان مقدار اقصر سورة ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ ) اى بعد ما ذكر من الأمور العجيبة لَمَيِّتُونَ لصائرون إلى الموت لا محالة كما تؤذن به صيغة النعت الدالة على الثبوت دون الحدوث الذي يفيده صيغة الفاعل : وبالفارسية [ يعنى مآل حال شما بمرك خواهد كشيد وساغر فنا از دست ساقى أجل خواهيد چشيد ] قال بعضهم من مات من الدنيا خرج إلى حياة الآخرة ومن مات من الآخرة خرج منها إلى الحياة الأصلية وهو البقاء مع اللّه تعالى ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ اى عند النفخة الثانية تُبْعَثُونَ تخرجون من قبوركم للحساب والمجازاة بالثواب والعقاب وفي الآية إشارة إلى أن الإنسان بعد بلوغه إلى رتبة الانسانية يكون قابلا للموت مثل موت القلب وموت النفس وقابلا لحشرهما وفي موت القلب حياة النفس وحشرها مودع وفي موت النفس حياة القلب وحشره مودع وحياة النفس بالهوى وظلمته وحياة القلب باللّه ونوره كما قال تعالى ( أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً ) الآية وهذا معنى حقيقة قوله ( ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ ) كذ في التأويلات النجمية قال في الأسئلة المقحمة عد سائر أطوار الآدمي من خلقه إلى أن يبعث ولم يذكر فيها شيأ من سؤال القبر فدل على أنه ليس بشئ فالجواب لأنه تعالى ذكر الحياة الأولى التي هي سبب العمل والحياة الثانية التي هي سبب الجزاء وهما المقصودان من الآية ولا يوجب ذلك نفى ما يذكر انتهى اعلم أن الموت يتعلق بصعقة سطوات العزة وظهور أنوار العظمة والحياة تتعلق بكشف الجمال الأزلي هناك تعيش الأرواح والأشباح بحياة وصالية لا يجرى بعدها موت الفراق والموت والحياة الصوريان من باب التربية الإلهية

--> ( 1 ) در أواخر دفتر پنجم در بيان دست وپاى أمير پوشيدن إلخ ( 2 ) در أوائل دفتر ششم در بيان سؤال كردن سائلى از واعظى إلخ ( 3 ) در أوائل دفتر ششم در بيان توكيل كردن حضرت مصطفى عليه السلام أبو بكر را إلخ