الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

492

تفسير روح البيان

الحي والآخرة عبارة عن عالم الأرواح والملكوت فهي حياة كلها وانما سماها الحيوان والحيوان ما يكون حيا وله حياة فيكون جميع اجزائه حيا فالآخرة حيوان لان جميع اجزائها حي فقد ورد في الحديث ( ان الجنة بما فيها من الأشجار والثمار والغرف والحيطان والأنهار حتى ترابها وحصاها كلها حي ) فالحياة الحقيقية التي لا تشينها الغصص والمحن والأمراض والعلل ولا يدكها الموت والفوت لهى حياة أهل الجنات والقربات لو كانوا يعلمون قدرها وغاية كماليتها وحقيقة عزتها لكانوا أشد حرصا في تحصيلها هاهنا فمن فاتته لا يدركها في الآخرة ألا ترى ان من صفة أهل النار ان لا يموت فيها ولا يحيى يعنى ولا يحيى بحياة حقيقية يستريح بها وانهم يتمنون الموت ولا يجدونه انتهى قال في كشف الاسرار [ غافل بي حاصل تاشند شربت مرادي آميزى وتا كي آرزوى پزى . كاه چون شير هر چت پيش آيد مىشكنى . كاه چون كرك هر چه بيني همى درى . كاه چون كبك در كوههاى مراد مىپرى كاه چون آهو در مرغزار آرزو همه جرى . خبر ندارى كه اين دنيا كه تو بدان همى نازى وترا همى فريبد ودر دام غرورى كشد لهو ولعبست سراى بي سرمايكان وسرمايهء بىدولتان وبازيچهء بىكاران وبند معشوقهء فتاتست ورعناى بىسر وسامان دوستى بىوفا دايهء بىمهر دشمنى پر كزند بو العجبى پر فند هر كرا بامداد بنوازد شبانكاه بگدازد وهر كرا يك دو ز دل بشادى بيفروزد وديكر وزش بانش هلاك مىسوزد ] أحلام نوم أو كظل زائل * ان اللبيب بمثلها لا يخدع وفي المثنوى صوفىء در باغ از بهرى كشاد * صوفيانه روى بر زانو نهاد « 1 » پس فرو رفت أو بخود اندر نفول * شد ملول از صورت خوابش فضول كه چه خسبى آخر اندر رزنكر * اين درختان بين وآثار خضر امر حق بشنو كه كفتست انظروا * سوى اين آثار رحمت آر رو كفت آثارش دلست اى بو الهوس * آن برون آثار آثارست وبس باغها وسبزها بر عين جان * بر برون عكسش چو در آب روان آن خيال باغ باشد اندر آب * كه كند از لطف آب آن اضطراب باغها وميوها اندر دلست * عكس لطف آن برين آب وكلست كر نبودى عكس آن سر وسرور * پس بخواندى ايزدش دار الغرور اين غرور آنست يعنى اين خيال * هست از عكس دل جان رجال جمله مغروران برين عكس آمده * بر كمانى كين بود جنت كده مىكريزند از أصول باغها * بر خيالي ميكنند آن لاغها چونكه خواب غفلت آيدشان بسر * راست بينند وچه سودست آن نظر پس بگورستان غريو افتاد واه * تا قيامت زين غلط وا حسرتاه اى خنك آنرا كه پيش از مرك مرد * جان أو از أصل اين رز بويى برد

--> ( 1 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان قصهء صوفي كه در ميان كلستان سر بر زانوى مراقبت نهاده بود إلخ