الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

444

تفسير روح البيان

وجوده لذاته والعارف لا ينظر إلى الوجود الموهوم فيفنيه بحقائق التوحيد ويتحقق بسر الوحدة الذاتية والهوية الإلهية قال في كشف الاسرار [ هو يك حرفست فرد أشارت فرا خداوند فرد نه مست ونه صفت اما اشارتست فرا خداوندى كه أو را نامست وصفت وآن يك حرف هاست وأو قراركاه نفس است نه بيني كه چون تثنيه كنى هما كويى نه هو ما تا بدانى كه آن خود يك حرفست تنها دليل بر خداوند يكتا همهء أسامي وصفات كه كويى از سر زبان كويى مكر هو كه آن از ميان جان برآيد از صميم سينه وقعر دل رود زبان ولب را با وى كارى نيست مردان راه دين وخداوندان عين اليقين كه دلهاء صافي دارند وهمتهاء عالي وسينهاء خالى چون از قعر سينهء نبود خود حقيقت هويت بر وى مكشوف ايشان اين كلمه سر بر زند مقصود ومفهوم ايشان جز حق جل جلاله نبود تا چنين جوانمردى نكردد آن عزيزي كه در راهى ميرفت درويشى پيش وى باز آمد وكفت از كجا مىآيى كفت هو كفت كجا ميروى كفت هو كفت مقصودت چيست كفت هو از هر چه سؤال ميكردى مىكفت هو اين چنانست كه كفته‌اند ] از بس كه دو ديده در خيالت دارم * در هر چه نكه كنم تويى پندارم فلا معبود الا هو كما للعابدين ولا مقصود الا هو كما للعاشقين ولا موجود الا هو كما للمكاشفين الواجدين تمت سورة القصص بعون اللّه تعالى في أواخر شهر ربيع الأول من سنة تسع ومائة والف تفسير سورة العنكبوت سبع وستون آية مكية بسم الله الرحمن الرحيم ألم قال الكاشفي [ حروف مقطعه جهت تعجيز خلق است تا دانند كه كسى را بحقائق اين كتاب راه نيست وعقل هيچ كامل از كنه معرفت اين كلام آگاه نى خرد عاجز وفهم در وى كم است در حروف أول اين سوره كفته‌اند الف اشارتست باسم اللّه ولام بلطيف وميم بمجيد ميفرمايد كه اللّه منم روى بطاعت من آر لطيف منم اخلاص در عبادت فرو مكذار مجيد منم بزركى ديكران مسلم مدار ] يقول الفقير من لطفه الابتلاء لأنه لتخليص الجوهر من الكدورات الكونية وتصفية الباطن من العلائق الامكانية . ومن مجده وعظمته خضع له كل شئ فلا يقدر ان يخرج عن دائرة التسخير ويمتنع عن قبول الابتلاء . وفي الألف إشارة أخرى وهي استغناؤه عن كل شئ واحتياج كل شئ اليه كاستغناء الألف عن الاتصال بالحروف واحتياج الحروف إلى الاتصال به أَ حَسِبَ النَّاسُ الحسبان بالكسر الظن كما في القاموس وقال في المفردات الحسبان هو ان يحكم لاحد النقيضين أحدهما على الآخر نزلت في قوم من المؤمنين كانوا بمكة وكان الكفار من قريش يؤذونهم ويعذبونهم على الإسلام فكانت صدورهم تضيق لذلك ويجزعون فتداركهم اللّه بالتسلية بهذه الآية قال ابن عطية وهذه الآية وان كانت نزلت بهذه السبب في هذه الجماعة فهي في معناها باقية في أمة محمد موجود حكمها بقية الدهر