الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
434
تفسير روح البيان
قال الراغب الحظ النصيب المقدر وهو تمنيهم وتأكيد له قال في كشف الاسرار [ فائدهء اين آيت آنست كه رب العالمين خبر ميدهد ما را كه مؤمن نبايد كه تمنى كند آنچه طغيان در آنست از كثرت مال وذلك قوله ( إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ) بلكه از خداى عز وجل كفاف خواهد در دنيا وبلغهء عيش چنانكه در خبرست ] ( اللهم اجعل رزق آل محمد كفافا ) وفي الحديث ( اللهم من أحبني فارزقه العفاف والكفاف ومن ابغضني فارزقه مالا وولدا ) وفي الحديث ( طوبى لمن هدى إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به ) : قال الحافظ كنج زر كر نبود كنج قناعت باقيست * آنكه آن داد بشاهان بگدايان اين داد وقال همايى چون تو عاليقدر حرص استخوان حيفست * دريغا سايهء همت كه برنا أهل افكندى درين بازار اگر سوديست با درويش خرسندست * الهى منعم كردان بدرويشى وخرسندى وقال المولى الجامي هر سفله پى بكنج قناعت كجا برد * اين نقد در خزينهء أرباب همتست وقال الشيخ السعدي نيرزد عسل جان من زخم نيش * قناعت نكوتر بدوشاب خويش وفي التأويلات النجمية انما وقع نظرهم على عظمة الدنيا وزينتها لا على دناءتها وخساستها وهو انها وقلة متاعها لأنهم اغتذوا بغداء شبل حب الدنيا وزينتها المتولد من اسود ظلمات صفات النفس بعضها فوق بعض فهم ينظرون بنظر ظلمات صفات النفس بعد ان كانوا ينظرون بنظر نور صفات القلب يبصرون عزة الآخرة وعظمتها وخسة الدنيا وهوانها فان الرضاع يغير الطباع وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ بأحوال الآخرة وزهدوا في الدنيا اى قالوا للمتمنين وَيْلَكُمْ [ واي بر شما اى طالبان دنيا ] وهو دعاء بالإهلاك . بمعنى ألزمكم اللّه ويلا اى عذابا وهلاكا ساغ استعماله في الزجر عما لا يرتضى وقد سبق في طه ثَوابُ اللَّهِ في الآخرة خَيْرٌ مما تتمنون لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فلا يليق بكم ان تتمنوه غير مكتفين بثوابه ونعيمه وَلا يُلَقَّاها اى ولا يوفق لهذه الكرامة كما في الجلالين والمراد بالكرامة الثواب والجنة ولا يعطى هذه الكلمة التي تكلم بها العلماء وهي ثواب اللّه خير قال اللّه تعالى ( وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً ) اى أعطاهم ولقيته كذا إذا استقبلته به : وبالفارسية وتلقيه وتلقين [ نخواهد كرد اين كلمه كه علما كفتهاند يعنى در دل وزبان نخواهند دار ] إِلَّا الصَّابِرُونَ على الطاعات وعن زينة الدنيا وشهواتها أهل صبر از جمله عالم برترند * صابران أزواج كردون بگذرند هر كه كارد تخم صبر اندر جهان * بدرود محصول عيش صابران فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ يقال خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض كما في القاموس وخسف القمر زال ضوءه وعين خاسفة إذا غابت حدتها والباء للتعدية