الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
253
تفسير روح البيان
چو مستور باشد زن خوب روى * بديدار وى در بهشت است شوى وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً الامام المؤتم به إنسانا كان يقتدى بقوله وفعله أو كتابا أو غير ذلك محقا كان أو مبطلا كما في المفردات اى اجعلنا بحيث يقتدى بنا أهل التقوى في إقامة مراسم الدين بإفاضة العلم والتوفيق للعمل وفي الإرشاد والظاهر صدوره عنهم بطريق الانفراد وان عبارة كل واحد منهم عند الدعاء واجعلني للمتقين اماما ما خلا انه حكيت عبارات الكل بصيغة المتكلم مع الغير للقصد إلى الإيجاز على طريقة قوله تعالى ( يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ) وأبقى اماما على حاله ولم يقل أئمة وإعادة الموصول في المواضع السبعة مع كفاية ذكر الصلاة بطريق العطف على صلة الموصول الأول للايذان بان كل واحد مما ذكر في حيز صلة الموصولات المذكورة وصف جليل على حدته له شأن خطير حقيق بان يفرد له موصوف مستقل ولا يجعل شئ من ذلك تتمة لذلك وتوسط العاطف بين الصفة والموصوف لتنزيل الاختلاف العنواني منزلة الاختلاف الذاتي قال القفال وجماعة من المفسرين هذه الآية دليل على أن طلب الرياسة في الدين واجب وعن عروة انه كان يدعو بان يجعله اللّه ممن يحمل عنه العلم فاستجيب دعاؤه واما الرياسة في الدنيا فالسنة ان لا يتقلد الرجل شيأ من القضاء والامارة والفتوى والعرافة بانقياد قلب وارتضائه الا ان يكره عليه بالوعيد الشديد وقد كان لم يقبلها الأوائل فكيف الأواخر بو حنيفة قضا نكرد وبمرد * تو بميرى اگر قضا نكنى يقول الفقير ان قلت قول الشيخ أبى مدين قدس سره آخر ما يخرج من رؤس الصديقين حب الجاه قد يفسر فيه الخروج بالظهور فما معناه قلت إن الصديقين لما استكملوا مرتبة الاسم الباطن أحبوا ان يظهروا بمرتبة الاسم الظاهر ليكون لهم حصة من كمالات الأسماء الإلهية كلها وهذا المعنى لا يقتضى التقلد المعروف كأبناء الدنيا بل يكفى ان تنتظم بهم مصالح الدنيا بأي وجه كان ولقد شاهدت من هذا ان شيخى الاجل الأكمل قدس سره رأى في بعض مكاشفاته انه سيصير سلطانا فلم يمض الا قليل حتى استولى البغاة على القسطنطينية وحاصروا السلطان ومن يليه فلم تندفع الفتنة العامة الا بتدبير حضرة الشيخ حيث دبر تدبيرا بليغا كوشف عنه فاستأصل اللّه البغاة وأعتق السلطان والمؤمنين جميعا فمثل هذا هو الظهور بالاسم الظاهر وتمامه في كتابنا المسمى بتام الفيض هذا قال في كشف الاسرار [ جابر بن عبد اللّه كفت پيش أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه حاضر بودم كه مردى بنزد وى آمد وپرسيد كه يا أمير المؤمنين ( وَعِبادُ الرَّحْمنِ ) إلخ نزول اين آيت در شان كيست وايشان چه قوماند كه رب العالمين ايشانرا نامزد كرد جابر كفت على رضى اللّه عنه آن ساعت روى با من كرد وكفت يا جابر تدرى من هؤلاء هيچ دانى كه ايشان كهاند واين آيت كجا فرو آمد كفتم يا أمير المؤمنين نزلت بالمدينة بمدينة فرو آمد اين آيت كفت نه يا جابر كه اين آيت بمكة فرو آمد يا جابر ( الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً ) أبو بكر بن أبي قحافه است أو را حليم قريش ميكفتند بدو كار كه رب العزة أو را بعز اسلام كرامى كرد