الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

216

تفسير روح البيان

من شكوفه خارم اى فخر كبار * كل بريزم من نمايم شاخ خار بأنك اشكوفه‌اش كه اينك كل فروش * بأنك خارش أو كه سوى ما مكوش اى خنك آن كو ز اوّل آن شنيد * كش عقول ومستمع مردان شنيد وَإِذا رَأَوْكَ اى ابصروك يا محمد يعنى قريشا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً ان نافية اى ما يتخذونك الا موضع هزو اى يستهزئون بك قائلين بطريق الاستحقار والتهكم أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا اى بعث اللّه إلينا رسولا ليثبت الحجة علينا : وبالفارسية [ آيا اين كس آنست كه أو را بر انگيخت خدا وفرستاد پيغمبر ] يعنى لم يقتصروا على ترك الايمان وإيراد الشبهات الباطلة بل زادوا عليه الاستخفاف والاستهزاء إذا رأوه وهو قول أبى جهل لأبي سفيان وهذا نبي بنى عبد مناف وفي التأويلات النجمية يشير إلى أن أهل الحس لا يرون النبوة والرسالة بالحس الظاهر لأنها تدرك بنظر البصيرة المؤيدة بنور اللّه وهم عميان بهذا البصر فلما سمعوا منه ما لم يهتدوا به من كلام النبوة والرسالة ما اتخذوه الا هزؤا وقالوا مستهزئين أهذا الذي بعث اللّه رسولا وهو بشر مثلنا محتاج إلى الطعام والشراب : وفي المثنوى كار پاكان را قياس از خود مكير * كر چه ماند در نبشتن شير شير « 1 » جمله عالم زين سبب كمراه شد * كم كسى ز ابدال حق آگاه شد همسرى با أنبيا برداشتند * أوليا را همچو خود پنداشتند كفته اينك ما بشر ايشان بشر * ما وايشان بستهء خوابيم وخور اين ندانستند ايشان از عمى * هست فرق در ميان بىمنتهى هر دو كون زنبور خوردند از محل * ليك شد زين نيش وزان ديكر عسل هر دو كون آهو گيا خوردند وآب * زين يكى سركين شد وز ان مشك ناب هر دونى خوردند از يك آبخور * اين يكى خالى وان پر از شكر إِنْ كادَ ان مخففة من الثقيلة واللام في لَيُضِلُّنا هي الفارقة بينهما وضمير الشان محذوف اى انه كاد اى قارب محمد ليضلنا عَنْ آلِهَتِنا اى ليصرفنا عن عبادتها صرفا كليا بحيث يبعدنا عنها : وبالفارسية [ بدرستى نزديك بود كه أو بسخن دلفريب وبسيارى جهد در دعوت واظهار دلائل بر مدعاى خود كمراه كند وباز دارد ما را از پرستش خدايان ما لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها ثبتنا عليها واستمسكنا بعبادتها قال اللّه تعالى في جوابهم وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ البتة وان تراخى حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ الذي يستوجبه كفرهم اى يرون في الآخرة عيانا ومن العذاب عذاب بدر أيضا مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا نسبوه عليه السلام إلى الضلال في ضمن الإضلال فان أحدا لا يضل غيره الا إذا كان ضالا في نفسه فردهم اللّه واعلم أنه لا يهملهم وان أمهلهم وصف السبيل بالضلال مجازا والمراد سالكوها ومن أضل سبيلا جملة استفهامية معلقة ليعلمون فهي سادة مسد مفعوليه أَ رَأَيْتَ [ آيا ديدى ] مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ كلمة أرأيت تستعمل تارة للاعلام وتارة للسؤال وهاهنا للتعجيب

--> ( 1 ) در أوائل دفتر يكم در بيان حكايت مرد مقال إلخ