الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
20
تفسير روح البيان
چنان شرم دار از خداوند خويش * كه شرمت ز همسايكانست وخويش بترس از كناهان خويش اين نفس * كه روز قيامت نترسى ز كس بر ان خورد سعدى كه بيخى نشاند * كسى برد خرمن كه تخمى فشاند إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ [ وكردند عملهاى شايسته ] جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ الأربعة يُحَلَّوْنَ فِيها من حليت المرأة إذا ألبست الحلي وهو ما يتحلى به من ذهب أو فضة اى تحليهم الملائكة بأمره تعالى وتزينهم : بالفارسية [ آراسته كردانند وپيرايه بندند ايشانرا در بهشت ] مِنْ أَساوِرَ اى بعض أساور وهي جمع أسورة جمع سوار : بالفارسية [ دستوانه ] مِنْ ذَهَبٍ بيان للاساور وَلُؤْلُؤاً عطف على محل من أساور وقرئ بالجر عطفا على ذهب على أن الأساور مرصعة بالذهب واللؤلؤ أو على أنهم يسورون بالجنسين اما على المعاقبة واما على الجمع كما تجمع نساء الدنيا بين أنواع الحلي وما أحسن المعصم إذا كان فيه سواران سوار من ذهب احمر قان وسوار من لؤلؤ ابيض يقق وقيل عطف على أساور لا على ذهب لأن السوار لا يكون من اللؤلؤ في العادة وهو غلط لما فيه من قياس عالم الملك بعالم الملكوت وهو خطأ لقوله ( أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) وينصره قول سعيد بن جبير يحلى كل واحد منهم ثلاثة أساور واحد من ذهب وواحد من فضة وواحد من اللؤلؤ واليواقيت قال ابن الشيخ وظاهر ان السوار قد يتخذ من اللؤلؤ وحده بنظم بعضه إلى بعض غاية ما في الباب ان لا يكون معهودا في الزمان الأول اى فيكون تشويقا لهم بما لم يعرفوه في الدنيا وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ يعنى انهم يلبسون في الجنة ثياب الإبريسم وهو الذي حرم لبسه في الدنيا على الرجال على ما روى أبو سعيد عن النبي عليه السلام أنه قال ( من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ) فان دخل الجنة لبس أهل الجنة ولم يلبسه هو ولذلك قال أبو حنيفة رحمه اللّه لا يحل لرجل ان يلبس حريرا الا قدر اربع أصابع لما روى أنه عليه السلام لبس جبة مكفوفة بالحرير ولم يفرق بين حالة الحرب وغيره وقال أبو يوسف ومحمد يحل في الحرب ضرورة قلنا الضرورة تندفع بما لحمته إبريسم وسداه غيره وعكسه في الحرب فقط كما في بحر العلوم قال الامام الدميري في حياة الحيوان ويجوز لبس الثوب الحرير لدفع القمل لأنه لا يقمل بالخاصية والأصح ان الرخصة لا تختص بالسفر كما في أنوار المشارق وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ [ راه نموده شدهاند مؤمنان به پاكيزه از قول يعنى بسخنهاى پاك راه نمايند ايشانرا در آخرت وآن چنان باشد كه چون نظر ايشان بر بهشت افتد كويند « الحمد للّه الذي هدانا لهذا » وچون ببهشت در آيند بر زبان رانند كه « الحمد للّه الذي اذهب عنا الحزن » وچون در منازل خود قرار كيرند كويند « الحمد للّه الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض » الآية وأكثر مفسران برانند كه ايشان راه يافتهاند بقول طيب در دنيا كه كلمهء طيبهء « لا اله الّا اللّه ومحمد رسول اللّه » است ] كما قال في التأويلات النجمية هو الإخلاص في قول لا اله الا اللّه والعمل به وقال في حقائق البقلى هو الذكر أو الأمر بالمعروف أو نصيحة المسلمين أو دعاء المؤمنين وارشاد السالكين قال الكاشفي [ حضرت الهى در كشف