الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

112

تفسير روح البيان

يا بهلول انى رأيت والدتي توقد النار بالحطب الكبار فلا تقد الا بالصغار وانى أخشى ان أكون من صغار حطب جهنم قال فسألت عنه فقالوا ذاك من أولاد الحسين بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنهم قلت قد عجبت من أن تكون هذه الثمرة الا من تلك الشجرة نفعنا اللّه به وبآبائه قال الشيخ أبو بكر الواسطي [ روزى اين آيت مىخواند فرمود كه نىنى خلق بعبث نيافريد بلكه خواست كه هستىء وى آشكارا شود واز مصنوعات وى بصفات كماليهء أو راه برند . وكفته‌اند شما را ببازى نيافريده‌ايم بلكه براي ظهور نور محمد عليه السلام آفريده‌ايم چو در أزل مقرر شده بود كه آن كوهر تابان از صدق جنس انس بيرون آيد پس أو اصلست وشما همه فرع اوييد هفت ونه وچار كه پرداختند * خاص پى موكب أو ساختند اوست شه وآدميان جمله خيل * أصل وى وجملهء عالم طفيل در بحر الحقائق كفته كه شما را براي آن آفريدم تا بر من سود كنيد نه بجهت آنكه من بر شما سود كنم كما قال تعالى ( خلقت الخلق ليربحوا علىّ لا لأربح عليهم ) وكويند ملائكة را آفريد تا منظر قدرت باشند وآدميان را خلق كرد تا مخزن جوهر محبت باشند . در بعضي كتب سماوي هست كه اى فرزند آدم همه اشيا براي شما آفريدم وشما را براي خود سر ( كنت كنزا مخفيا ) اينجا ظهور تمام دارد ] كما أشار اليه المولوي قدس اللّه سره في المثنوى اى ظهور تو بكلى نور نور * كنج مخفى از تو آمد در ظهور « 1 » كنج مخفى بود ز پر چاك كرد * خاك را تابان تر از أفلاك كرد « 2 » كنج مخفى بد ز پرى چوش كرد * خاك را سلطان باطلس پوش كرد خويش را نشناخت مسكين آدمي * از فزونى آمد وشد در كمي « 3 » خويشتن را آدمي ارزان فروخت * بود اطلس خويش را بر دلق دوخت اى غلامت عقل تدبيرات هوش * چون چنينى خويش را ارزان فروش « 4 » فَتَعالَى اللَّهُ ارتفع بذاته وتنزه عن مماثلة المخلوقين في ذاته وصفاته وأفعاله وعن خلو أفعاله عن الحكم والمصالح والغايات الجليلة الْمَلِكُ الْحَقُّ الذي يحق له الملك على الإطلاق إيجادا واعداما بدأ وإعادة واحياء وإماتة وعقابا وإثابة وكل ما سواه مملوك له مقهور تحت ملكه العظيم قال الامام الغزالي رحمه اللّه الملك هو الذي يستغنى في ذاته وصفاته وأفعاله عن كل موجود ويحتاج اليه كل موجود وفي المفردات الحق موجد الشيء بسبب ما يقتضيه الحكمة وفي التأويلات النجمية ذاته حق وصفاته حق وقوله صدق ولا يتوجه لمخلوق عليه حق وما يفعل من إحسانه بعباده فليس شئ منها بمستحق لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فان كل ما عداه عبيده رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ فكيف بما هو تحته ومحاط به من الموجودات كائنا ما كان وانما وصف العرش بالكريم لأنه مقسم فيض كرم الحق ورحمته منه تنقسم آثار رحمته وكرمه إلى ذرات المخلوقات وَمَنْ [ هر كه ] يَدْعُ يعبد مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ افرادا أو اشتراكا لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ اى بدعائه معه ذلك : وبالفارسية [ هيچ حجتي نيست بر پرستنده را بپرستش آن اله ] وهو صفة لازمة لالها كقوله ( يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ ) إذ لا يكون في الآلهة ما يجوز ان يقوم عليه برهان إذ الباطل ليس له برهان جيئ بها للتأكيد وبناء الحكم عليها تنبيها على

--> ( 1 ) لم أجد ( 2 ) در أواخر دفتر يكم در بيان قبول كردن خليفه هديه را إلخ ( 3 ) در أوائل دفتر سوم در بيان حكايات ماركيرى كه اژدهاى افسرده را مرده پنداشتند إلخ ( 4 ) در أواخر دفتر پنجم در بيان دست وپاى أمير بوسيدن ودوم بار لابه كردن إلخ