الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

9

تفسير روح البيان

عليه وسلم ( ان حقا على اللّه ان لا يرفع شيأ من الدنيا الا وضعه ) وهي التي لم تأكل بعد وفاة رسول اللّه ولم تشرب حتى ماتت وجاء ان ابنته فاطمة رضى اللّه عنها تحشر عليها * قال السعدي [ حلم شتر چنانكه معلومست اگر طفلى مهارش گيرد وصد فرسنگ ببرد گردن از متابعت أو نپيچد اما اگر دررهء هولناك پيش آيد كه موجب هلاك باشد وطفل بنادانى خواهد كه آن جايكه برود زمام از كفش بگسلاند وديگر مطاوعت نكند كه هنگام درشتى ملاطفت مذموم است وگفته‌اند كه دشمن بملاطفت دوست نگردد بلكه طمع زيادة كند ] كسى كه لطف كند با تو خاك پايش باش * وگر خلاف كند در دو چشمش آكن خاك سخن بلطف وكرم با درشت‌گوى مگوى * كه ژنك خورده نگردد بنرم سوهان پاك * قال في حياة الحيوان وإذا احرق وبر الجمل وذر على الدم السائل قطعه وقراده يربط في كم العاشق فيزول عشقه ولحمه يزيد في الباءة اى الجماع . والبقر من بقر إذا شق لأنها تشق الأرض بالحراثة وقيل لمحمد بن الحسين بن علي رضى اللّه عنهم الباقر لأنه شق العلم ودخل فيه مدخلا بليغا وإذا أردت ان ترى عجبا فادفن جرة في الأرض إلى حلقها وقد طلى باطنها بشحم البقر فان البراغيث كلها تجتمع إليها وإذا بخر البيت بشحمه مع الزرنيخ اذهب الهوام خصوصا العقارب ولم ينقل انه صلى اللّه عليه وسلم ملك شيأ منها اى من البقر للقنية فلا ينافي انه ضحى عن نسائه بالبقر كما في انسان العيون * يقال ثلاثة لا يفلحون بائع البشر وقاطع الشجر وذابح البقر والمراد القصاب المعتاد لذلك وفي الحديث ( عليكم بالبان البقر وأسمانها وإياكم ولحومها فان ألبانها وأسمانها دواء وشفاء ولحومها داء ) * قال الامام السخاوي قد صح ان النبي عليه الصلاة والسلام ضحى عن نسائه بالبقر * قال الحليمي هذا ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر ورطوبة لبنها وسمنها فكأنه يرى اختصاص ذلك وهذا التأويل مستحسن والا فالنبي عليه السلام لا يتقرب إلى اللّه تعالى بالداء فهو انما قال ذلك في البقر لتلك اليبوسة وجواب آخر انه عليه السلام ضحى بالبقر لبيان الجواز أو لعدم تيسر غيره انتهى كلام السخاوي وفي الحديث ( صوفها رياش وسمنها معاش ) يعنى الغنم الرياش اللباس الفاخر يعنى ان ما على ظهرها سبب الرياش ومادتها وما في بطنها سبب المعاش وهو الحياة * وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال امر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الأغنياء باتخاذ الغنم وامر الفقراء باتخاذ الدجاج وقال ( الدجاج غنم فقراء أمتي والجمعة حج فقرائها ) وعند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن اللّه بهلاك القرى وجاء ( اتخذوا الغنم فإنها بركة ) قال في حياة الحيوان جعل اللّه البركة في نوع الغنم وهي تلد في العام مرة ويؤكل منها ما شاء اللّه ويمتلئ منها جوف الأرض بخلاف السباع فإنها تلد ستا وسبعا ولا يرى منها الا واحدة في أطراف الأرض وكان له صلى اللّه عليه وسلم مائة من الغنم وسبعة اعنز كانت ترعاها أم أيمن رضى اللّه عنها وكان له عليه السلام شاة يختص بشرب لبنها وماتت له عليه الصلاة والسلام شاة فقال ( ما فعلتم باهابها ) قالوا إنها ميتة قال ( دباغها طهورها ) * قال الامام الدميري كبد الكبش إذا أحرقت طرية ودلك بها الأسنان بيضتها وقرن الكبش إذا دفن تحت شجرة يكثر حملها وإذا نحملت المرأة بصوف النعجة قطعت الحبل وإذا غطى الإناء بصوف الضأن الأبيض وفيه