الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

475

تفسير روح البيان

ليظهر بهما الليل والنهار وسائر المنافع بتعاقب الحر والبرد لم تتكامل نعمه على عباده وانما تتكامل بحركاتها في أفلاكها ولهذا قال كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ * واحتج أبو علي بن سينا على كون الكواكب احياء ناطقة بقوله يَسْبَحُونَ وبقوله إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ قال الجمع بالواو والنون لا يكون الا للاحياء العاقلين والجواب انه لما أسند إليهن ما هو من افعال العقلاء وهو السباحة والسجود نزلن منزلة العقلاء فعبر عنهن بضمير العقلاء ومثله ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ * قال بعض أهل الحقيقة الاجرام الفلكية هي الأجسام فوق العناصر من الأفلاك والكواكب ومحركاتها اى مبادى حركاتها بالحركة الإرادية على الاستدارة جواهر مجردة عن مواد الأفلاك في ذواتها وأنفسها متعلقة بالأفلاك في حركاتها لتكون تلك الجواهر مبادى تحريكاتها ويقال لتلك الجواهر المجردة النفوس الناطقة الفلكية فان قلت فعلى هذا لا يكون الناطق فصلا للانسان * قلت المراد بالنطق ما يجرى على اللسان وفيه نظر لأنه يرد النقض بالملك والجن والببغاء والجواب الحق هو ما يجرى على الجنان ما لا يجرى على اللسان وليس لهم جنان حتى يجرى عليه الشيء قال الكاشفي [ در كشف الاسرار آورده كه نزد أهل أشارت شب وروز نشان قبض وبسط عارفانست كاه يكى را بقبضهء قبض كيرد تا سلطان جلال دمار از نهاد أو بر آرد وكاه يكى را بر بساط بسط فشاند تا ميزبان جمال أو را از خوان نوال نوالهء اقبال دهد وآفتاب نشانهء صاحب توحيد است بنعمت تمكين در حضرت شهود آراسته نه فزايد ونه كاهد لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا وقمر نشانهء أهل تلوين است كاه در كاهش بود وكاه در افزايش زماني بظهور نور برق وحدت در محاق نيستى افتد وساعتي ببروز رموز جامعيت بمرتبهء بدريت رسد كوييا در كلام حقائق انجام حضرت قاسم الأنوار قدس سره اشارتى بدين معنى هست ز بيم سوز هجرانت ز مو باريكتر كردم * چو روز وصل ياد آرم شوم در حال از آن فربه وحضرت پير رومى قدس سره ميفرمايد چون روى برتابى ز من كردم هلالي ممتهن * ور روئ سوئ من كنى چون بدر بي نقصان شوم تو آفتابى من چو مه گرد تو كردم روز وشب * كه در محاق افتم ز تو كه شمع نور افشان شوم وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ البشر والبشرة ظاهر الجلد وعبر عن الإنسان بالبشر اعتبارا بظهور جلده بخلاف الحيوانات التي عليها الصوف أو الشعر أو الوابر والخلد تبرى الشيء من اعتراض الفساد وبقاؤه على الحالة التي عليها نزلت حين قال المشركون نتربص به ريب المنون : يعنى [ انتظار مىبريم كرد باد حوادث بر آمد وياران حضرت محمد عليه السلام متفرق ساخته أو را در ورطهء هلاك اندازد ] والريب ما يريبك من المكاره والمنون الموت اى ننتظر به ان تصيبه مكاره وحوادث تؤديه إلى الموت فريب المنون الحوادث المهلكة من حوادث الدهر . والمعنى وما جعلنا لفرد من افراد الإنسان من قبلك يا محمد دوام البقاء في الدنيا اى ليس من سنتنا ان نخلد آدميا في الدنيا وان كنا قادرين على تخليده فلا أحد الا وهو عرضة للموت فإذا كان الأمر كذلك أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ في الدنيا بقدرتنا لابل