الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

448

تفسير روح البيان

مال جهان بباغ تنعم شكوفه‌ايست * كأول بجلوه دل بربايد ز أهل حال يكهفته نكذرد كه فرو ريزد از درخت * بر خاك ره شود چو خس وخاك پايمال أهل كمال در دل خود جا چرا دهند * آنرا كه دميدم ز پى است آفت زوال « 1 » فعلى العاقل ان يختار الرزق الذي هو الباقي ولا يلتفت إلى النعيم الذي هو الفاني ويقنع بما في يده من القوت إلى أن يموت : قال الشيخ سعدى قدس سره كر آزادهء بر زمين خسب وبس * مكن بهر فانى زمين بوس كس نيرزد عسل جان من زخم نيش * قناعت نكوتر بدوشاب خويش خداوند زان بنده خرسند نيست * كه راضى بقسم خداوند نيست مپندار چون سركهء خود خورم * كه جور خداوند حلوا برم قناعت كن اى نفس بر اندكى * كه سلطان ودرويش بيني يكى كند مرد را نفس اماره خوار * اگر هوشمندى عزيزش مدار ثم إن الرزق المعتبر غاية الاعتبار ما صار غذاء للروح القدسي من العلم والحكمة والفيض الأزلي والتجلي : وفي المثنوى فهم نان كردى نه حكمت اى رهى * ز انكه حق كفت كلوا من رزقه رزق حق حكمت به بود در مرتبت * كان كلو كيرت نباشت عاقبت اين دهان بستى دهانى باز شد * كه خورنده لقمهاى راز شد كر ز شير ديو تن را وابرى * در فطام أو بسى نعمت خورى وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ يعنى كما أمرناك بالصلاة فأمر أنت أهل بيتك فان الفقير ينبغي ان يستعين بها على فقره ولا يهتم بأمره المعيشة ولا يلتفت إلى جانب أهل الغنى وَاصْطَبِرْ عَلَيْها وداوم أنت وهم عليها غير مشتغل بأمر المعاش فكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يذهب إلى فاطمة وعلى كل صباح ويقول ( الصلاة ) كان يفعل ذلك أشهرا قال في عرائس البقلى الاصطبار مقام المجاهدة والصبر مقام المشاهدة قال ابن عطاء أشد أنواع الصبر الاصطبار وهو السكون تحت موارد البلاء بالسر والقلب والصبر بالنفس لا غير لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً اى لا نكلفك ان ترزق نفسك ولا أهلك انما نسألك العبادة نَحْنُ نَرْزُقُكَ وإياهم ففرغ بالك لامر الآخرة فان من كان في عمل اللّه كان اللّه في عمله وَالْعاقِبَةُ الحميدة وهي الجنة فان إطلاقها يختص بالثواب : وبالفارسة [ وسر انجام پسنديده ] لِلتَّقْوى اى لأهل التقوى يعنى لك ولمن صدقك لا لأهل الدنيا إذ هي مع الآخرة لا تجتمعان فهو على حذف المضاف وإقامة المضاف اليه مقامه تنبيها على أن ملاك الأمر هو التقوى وهو ذم النفس والجوارح عن جميع ما يقبحه العلم - روى - انه عليه السلام كان إذا أصاب أهله ضر أمرهم بالصلاة وتلا هذه الآية قال وهب بن منبه ان الحوائج لم تطلب من اللّه تعالى بمثل الصلاة وكانت الكرب العظام تكشف عن الأولين بالصلاة وقلما نزلت بأحد منهم كرب إلا وكان مفزعه إلى الصلاة وقال اللّه تعالى في قصة يونس فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ قال ابن عباس

--> ( 1 ) در أواخر دفتر سوم در بيان پيدا شدن روح القدس بصورت آدمي بر مريم إلخ