الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
425
تفسير روح البيان
واضطجاعا وحركة وسكونا وفي كل زمان ليلا ونهارا صيفا وشتاء ولما سئل النبي عليه السلام عن جلاء القلب قال ( ذكر اللّه وتلاوة القرآن والصلاة علىّ ) : قال المغربي قدس سره اگر چه آينهء دارى از براي رخش * ولى چه سود كه دارى هميشه آينه تار بيا بصيقل توحيد ز آينه بردارى * غبار شرك كه تا پاك كردد از ژنكار - حكى - ان موسى عليه السلام قال الهى علمني شيأ أذكرك به فقال اللّه تعالى قل لا اله الا اللّه فقال موسى يا رب كل عبادك يقول ذلك فقال اللّه تعالى يا موسى لو أن السماوات والأرضين وضعت في كفة ميزان ولا اله الا اللّه في أخرى لمالت به تلك الكلمة : قال الفقير كر تو خواهى شوى ز حق آگاه * دم على لا اله الا اللّه أفضل ذكر باشد اين كلمه * يكثر الذكر كل من يهواه يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ بدل من يوم القيامة أو منصوب بإضمار اذكر اى اذكر لقومك يا محمد يوم ينفخ إسرافيل في القرن الذي التقمه للنفخ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ اى نخرج المتوغلين في الاجرام والآثام المنهمكين فيها وهم الكفرة والمشركون من مقابرهم ونجمعهم يوم إذ ينفخ في الصور وذكره صريحا مع تعين ان الحشر لا يكون الا يومئذ للتهويل زُرْقاً جمع ازرق والزرقة أسوأ ألوان العين وأبغضها إلى العرب فان الروم الذين كانوا أعدى عدوهم زرق قال الكاشفي [ در خبر است كه زرقهء عين وسواد وجه علامت دوزخيانست ] وقال الامام في المفردات قوله تعالى يَوْمَئِذٍ زُرْقاً اى عميا عيونهم لا نور لها لان حدقة الأعمى تزرق يعنى ان العين إذا زال نورها ازرقت يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ استئناف لبيان ما يأتون وما يذرون حينئذ والتخافت اسرار المنطق واخفاؤه اى يقول بعضهم لبعض خفية من غير رفع صوت بسبب امتلاء صدورهم من الخوف والهوان أو استيلاء الضعف إِنْ لَبِثْتُمْ لبث بالمكان أقام به ملازما له اى أقمتم ومكثتم في الدنيا أو في القبر إِلَّا عَشْراً عشر ليال أو عشر ساعات استقصارا لمدة لبثهم فيها لزوالها لان أيام الراحة قليلة والساعات تمر مر السحاب وفي الجلالين يتسارون فيما بينهم ما لبثتم في قبوركم إلا عشر ليال يريدون ما بين النفختين وهو أربعون سنة يرفع العذاب في تلك المدة عن الكفار ويستقصرون تلك المدة إذا عاينوا أهوال القيامة انتهى وهو مروى عن ابن عباس رضى اللّه عنهما * وفي بحر العلوم هو ضعيف جدا نَحْنُ [ ما كه خداونديم ] أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ [ داناتريم بآنچه ايشان ميكويند ] وهو مدة لبثهم إِذْ يَقُولُ [ چون كويد ] أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أو فرهم رأيا وأوفاهم عقلا : وبالفارسية [ تمامترين ايشان از روى عقل ] * قال في المفردات الأمثل يعبر به عن الأشبه بالأفاضل والأقرب إلى الخير وأماثل القوم كناية عن خيارهم وعلى هذا قوله تعالى إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً انتهى إِنْ بمعنى النفي اى ما لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً ونسبة هذا القول إلى أمثلهم استرجاع منه تعالى له لكن لا لكونه أقرب إلى الصدق بل لكونه أدل على شدة الهول وفي التأويلات النجمية يشير إلى أنه إذا نفخ في الصور وحشر أهل البلاء وأصحاب الجفاء يوم الفزع الأكبر في النفخة الثانية ( يوم يجعل الولدان شيبا . يوم تبدل الأرض