الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
356
تفسير روح البيان
هر دم از عمر كرامى هست كنج بي بدل * ميرود كنج چنين هر لحظه بر باد آخ آخ وقال عمر تو كنج وهر نفس از وى يكى كهر * كنجى چنين لطيف مكن رايكان تلف وقال الحافظ كارى كشيم ور نه خجالت بر آورد * روزيكه رخت جان بجهان دكر كشيم يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ اى اذكر يا محمد لقومك بطريق الترغيب والترهيب يوم نجمع أهل التقوى والطاعة إِلَى الرَّحْمنِ إلى ربهم الذي يغمرهم برحمته الواسعة حال كونهم وَفْداً وافدين عليه كما يفد الوفود على الملوك منتظرين لكرامتهم وإنعامهم والوافد من يأتي بالخير * وفي التهذيب الوفد والوفادة [ بنزديك أمير شدن بحاجت ] وفي القاموس وفد اليه وعليه قدم ورد وهم وفود ووفد وفي التأويلات النجمية انما خص حشر وفد المتقين إلى حضرة الرحمانية لأنها من صفات اللطف ومن شأنها الجود والانعام والفضل والكرم والتقريب والمواهب انتهى والرحمة ان كانت من صفات الذات يراد بها إرادة إيصال الخير ودفع الشر وان كانت من صفات الفعل يراد بها إيصال الخير ودفع الشر كما في بحر العلوم * وعن علي رضى اللّه عنه ما يحشرون واللّه على أرجلهم ولكن على نوق رحالها ذهب وعلى نجائب سروجها ياقوت وأزمتها زبر جد ثم ينطق بهم حتى يقرعوا باب الجنة قال الكاشفي وَفْداً [ در حالتي كه سواران باشند بر ناقهاى بهشت يعنى ايشانرا سوار ببهشت برند چنانچه وافدان را بدرگاه ملوك ميبرند امام قشيرى رحمة اللّه فرمود كه بعضي بر نجائب طاعات وعبادات باشند وقومي بر مراكب همم ونيات . آنانكه بر مراكب طاعت باشند بهشت جويانند ايشانرا بروضهء جنان برند . وآنانكه بر نجائب همت باشند خداى طلبانند ايشانرا بقرب رحمت خوانند جنان جوى ديكرست ورحمان جوى ديكر در كشف الاسرار آورده كه ممشاد دينورى رحمه اللّه در حال نزع بود درويشى پيش وى ايستاده ودعا مىكرد كه خدايا برو رحمت كن وبهشت أو را كرامت كن ممشاد بأنك بروزد كه اى غافل سى سالست كه بهشت را با شرف وعزت وحور وقصور بر من جلوه ميدهند ومن كوشهء چشم هست برو نيفكندهام اكنون بدرگاه قرب ميروم زحمت خود آوردهء وبراي من بهشت ورحمت مىخواهى ] باغ فردوس از براي ديدنش بايد مرا * بي جمالش روضهء رضوان چه كار آيد مرا وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ العاصين كما تساق البهائم إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً مشاة عطاشا فان من يرد الماء لا يرده الا لعطش وحقيقة الورد المسير إلى الماء لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ان كانت الشفاعة مصدرا من المبنى للفاعل والعهد بمعنى الاذن لأنه يقال عهد الأمير إلى فلان بكذا إذا امره به فالمعنى لا يملك أحد من العباد أيا من كان ان يشفع للعصاة الا من اتخذ من اللّه اذنا فيها كقوله تعالى مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ وان كانت مصدرا من المبنى للمفعول والعهد عهد الايمان فالمعنى لا يملك المجرمون ان يشفع لهم الا من كان منهم مسلما * وعن ابن مسعود رضي اللّه عنه ان النبي عليه السلام قال لأصحابه ذات يوم ( أيعجز أحدكم